أَيُّها اللاحي الَّذي في الحُبَّ هاجا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّها اللاحي الَّذي في الحُبَّ هاجاشَوقُ قَلبي كُلَّما هاجَيتَ هاجا
قَولُكَ الريحُ أَثارَ النارَ مِنحَرِّ سُهدٍ وَرَثُّ العَينِ اِختِلاجا
وَرَقــــيــــبُ دَأبِهِ يَــــرقُــــبُــــنــــيكُلَّما حاوَلتُ بِالوَصلِ اِنفِراجا
يا تَرى ما خافَ أَن أُغرِقَهُفي دُموعِ بَعضِها يَمحو الفِجاجا
أَو بِنيرانِ الحَشى أَحرَقَهُحَيثُ شَطَرَ الكُلَّ يَكفيني عِلاجا
آهٍ لَولا الخَوفَ مِن شَعرِ الهَوىلَقَضَيتُ الآنَ مِمّا قُلتُ حاجا
يا لِقَومي ساعِدوني في هَوىزاهِرٍ زاهَ كَسا البَدرَ اِبتِهاجا
أَحوَرَ أَحوى حَوى كُلَّ البَهالَم يَزَل مِن فَوقِ هامِ الغيدِ تاجا
لَو رَأَتهُ الحورُ لَاِحتارَت كَماحيرَتي فيهِ وَهيجَنَ اِهتِياجا
راحٌ فيهِ راحَ فيهِ عائِماًفي خِضَمِّ العِشقِ لي روحٌ فَماجا
مَظهَرُ الرِدفِ وَلَكِن خَصرُهُمَلغَزُ يُدريهِ قَلبٌ فيهِ حاجى
لَو أَضافوا لِلحُمِيّا ريقُهُ الحــــالي مــــا كــــانَــــت أَجاجا
لَيتَ شِعري هَل مِزاجُ غَيرِهِوافَقَ الصَهباءَ فِعلاً وَمِزاجا
غَزلى فيهِ عَلا كَالمَدحِ فيمَن لَهُ الرَحمَنُ فَوقَ العَرشِ وَراجا
لَم يَـــــــكُـــــــن لَولاهُ رَبّــــــي البَدرَ نوراً لا وَلا الشَمسُ سِراجا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الجيم.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.