يا مُهجَتي في الهَوى ما كانَ أَسماكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مُهجَتي في الهَوى ما كانَ أَسماكِلَو رَوَّحَتني بِراحِ الوَصلِ أَسماكِ
أوَأَنتِ يا أُختَ بَدرِ الأُفُقِ مُسفَرَةًخالاكِ بِالحُسنِ في الخَدَّينِ عَماكِ
يا بَحرَ حُسنٍ بِمَوجِ الرِدفِ مُضَّطَرِباًبِاللُؤلُؤِ الرَطبِ كَم أَزرَت ثَناياكِ
يا فاطِمِيَّةَ أَصلٍ مِن مَراضِعِهافازَت بِأَسرارِ حَبشانَ وَأَتراكِ
مَولاةَ قَلبي مِنَ الستِّ الجِهاتِ مَتىيَحظى بِتَدبيرِ وَصلٍ مِنكَ مَولاكِ
أَغراكِ بِالسَفحِ سَفّاحَ اللَواحِظِ أَممُعتَزُّ مَياسِكِ المَنصورِ أَغراكِ
بُشرى لِعَينٍ إِلى مَعناكِ ناظِرَةًوَيا مَسَرَّةَ قَلبٍ فيهِ مَثواكِ
بِشِعرِكِ السَبطِ تاهَ اللَيلُ مُفتَخِراًكَما تَباهى نَهاري مِن مُحَيّاكِ
وَنِسمَةَ الرَوضِ ما هَبَّتــ مُعَطَّرَةًإِلّا لِما حَمَلَت مِن طيبِ رِياكِ
مَن لي بِكامِلَةِ الأَوصافِ ناقِصَةَ الخَصرِ الَّذي خِلتُهُ أَوهامَ شَكاكِ
بِالريقِ وَالجِسمِ وَالثَغرِ الشَهيِّ رَوَتعَن نافِعِ عَن حَريرِيِّ وَضحاكِ
قالَت وَقَد شاهَدتُ ضَعفي أَراكِ كَما المِسواكِ قُلتُ إِذا لَم يَلتَثِم وَضحاكِ
قالَت أَتَسري بِلَيلٍ نامَ حارِسُهُفَقُلتُ سُبحانَ مَن أَسرى بِأَسراكِ
قالَت فَمالي أُطيلُ الهَجرَ قُلتُ لَهاأَغراكِ بي كُلَّ ذي هَجرٍ وَنَساكِ
وَرَوَّحَتني أَراحَ اللَهُ مُهجَتَهامِن راحَةٍ لَم يَذُقها غَيرُ مَسواكِ
وَبِتُّ في نَحرِها وَالقَدُّ يَحرُسُنيبِالرُمحِ وَاللَحظِ يَحميني بِفَتاكِ
وَقُلتُ تَاللَهِ سُلطانَ البَسيطَةِ لَميَبلُغ بُلوغي وَلَم يُدرِك كادِراكي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.