لَغَـــــنَّتـــــ عَـــــلى الأَرضِ صَـــــوادِحُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَغَـــــنَّتـــــ عَـــــلى الأَرضِ صَـــــوادِحُهُوَحَياءٌ مِن وَبلِ السَحائِبِ صالِحُه
وَأَقبَلَ وَفدَ الريحِ مِن كُلِّ جانِبِفَمالَ إِلَيهِ الغُصنُ شَوقاً بُصافِحُه
وَزَفَّتـــ كُؤسُ الراحِ راحَةً أَغيَدَفَسُرَّت وَغُمَّتـــ حِزبَهُ وَكَواشِحُه
وَأَنعَمَ حالي الحُسنِ في خَيرِ حالَةٍبِطيبِ اِنشِراحٍ يَخجَلُ المِسكُ نافِحُه
أَغَنَّ إِذا غَنّى تَقولُ حَمامَةًوَإِن لاحَ بَدرٌ يُدهِشُ البَدرَ لائِحُه
وَإِن يَبتَسِم بَرقٌ وَإِن مالَ صَعدَةًوَإِن يَلتَفِت ظَبيٌ بِقَلبي مَسارِحُه
شَكا خَصرُهُ الواهي ثَقالَةَ رِدفِهِكَشَكوى مُحِبٍّ مِن عَذولٍ يُكاشِحُه
نَهــــاري وَلَيلي وَجهُهُ وَشُعورُهُفَدَعني أُماسيهِ وَدَعني أُصاحِبُه
هُوَ البَحرُ بَحرُ الحُسنِ وَالمَوجُ رِدفُهوَفي ثَغرِهِ المَرجانَ وَالطَرفُ سابِحُه
وَأَعظَمَ بِخالٍ في شَقيقِ خُدودِهلَدى مِسكِ صِدغٍ عَمَّ بِالنَشرِ قائِحُه
لَهُ الشَمسُ أُختٌ وَالدَراري عُقودُهوَبَدرُ الدُجى في التَمِّ في مَلامِحُه
يا قَصارى صِحاحِ الوَصفِ في الحُبِّ أَنَّهُلَقاموسِ حُسنٍ قُرباً لِعَجزِ شارِحُه
وَماذا عَسى أُبديهِ مِن نَعتٍ أَغيَدِخَواتِمُهُ مَحمودَةً وَفَواتِحُه
يُثابُ الَّذي يُطرِبُهُ في كُلِّ حالَةٍوَيَأثَمُ واشيهِ وَيَتعَبُ ناصِحُه
وَإِن عَمَّني ثَوبُ النُحولِ بِعِشقِهِسُفوحُ رَوابي حَيِّهِ وَأَباطِحُه
فَلا زِلتَ رَقا في سِيادَةِ حُسنِهِيُمازِحُني مِن رِقَّةٍ وَأُمازِحُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.