تَرَفَّقَ بِمُضني دَمعِهِ دائِمُ الصَبِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَرَفَّقَ بِمُضني دَمعِهِ دائِمُ الصَبِّوَحَتّى مَتى التَعريضُ بِالهائِمِ الصَبِّ
أَما عَلِمتَ قَومي بِأَنّي فَتىً لَهُبِعِشقِ الدُمى مَجدُ تعالى عَلى الشُهُبِ
دَعَتني دَواعي الحُبِّ في زَمَنِ الصِبافَلَبَّيتُها طَوعاً عَلى السِلمِ وَالحَربِ
تَقَدَّمَت في هَيجا الغَرامِ وَإشن تَكُنتَقَهقَرنَ الأَبطالَ مِن وَجدِهِ الصَعبِ
وَحَقَّقتَ رَمزَ العِشقِ مِن مَلغَزِ الجَوىفَلا فَلاحي مِنهُ في الشَرقِ وَالغَربِ
وَلَستَ فَتى أَن صَدَّ عَنهُ حَبيبُهُيَرى أَنَّ بُعدَ الدارِ خَيرٌ مِنَ القُربِ
وَلَكِنّني أَرضى بِما حَكى الهَوىأُرَوِّحُ روحي مِنهُ بِالمُرِّ وَالعَذبِ
فَيا مَن يَرومُ العِشقَ هَذي شُرطُهُدَراها الَّذي عاناهُ في الجَدبِ وَالخَصبِ
وَبي مِن بَني الأَعرابِ ظَبيٌ إِذا رَناكَسى الريمَ في كُثبانِهِ حَيرَةَ الضَبِّ
مَتى ما مَشى بَينَ الرِياضِ تَمايَلَتمِنَ الأُنسِ وَالأَفراحِ مائِسَةَ القُضبِ
وَراحَت بِها الوَرقاءُ تَشُدُّ وَبِوَصفِهِفَأَملَت مِنَ الأَوراقِ ما لَيسَ في الكُتُبِ
رَعى اللَهُ إِذ وافى بِكاسِ المُنا وَقَدتَشَعَّبَتِ الأَفراحُ في ذَلِكَ الشَعبِ
وَحَيّا إِلَهي الحَيِّ حَيا ثَوى بِهِوَمَن فيهِ مِن أَصحابِنا العَجَمُ وَالعُربِ
وَلا زالَتِ الرَوضاتُ فيهِ ضَواحِكاًوَلا بَرَحَت تَبكي بِهِ أَعيُنُ السُحُبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.