أَراحَت مُهجَتي بِالوَصلِ سَلمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَراحَت مُهجَتي بِالوَصلِ سَلمىوَأَولَت بَعدَ حَربِ الهَجرِ سِلما
بَلَغتَ القَصدَ مِنها في زَمانِبِهِ لي رَوَّحَت روحاً وَجِسما
فَيالِلَهِ مِن خَودِ كُعوبٍحَلَّت أَوصافِها نَثراً وَنَظما
مُحَيّاها مِنَ الأَقمارِ أَبهىوَأَسنى مَن سَنا عِلوي وَأَسما
سَواجيها كَهاروتَ تُرينيعَلى الخَدَّينِ نيراناً عَلى الما
وَتَظهَرُ لي مِنَ الأَردافِ كَثَباًوَتوهِمُني وُجود الخَصرِ وَهُما
وَكَم مِنها أَخالُ الوَجهَ شَمساعَلى غُصنٍ وَأَنَّ القِرطِ نَجما
وَخِلتُ النَجمَ مَعَ كُلِّ الدَراريلَها عِقداً وَخُلخالاً أَصما
وَكَم خيلَت أَنّي ذُقتُ شَهداًإِذا ما ذُقتُ حالَ اللَثمِ ظَلما
وَكَم خُصَّتــ بِسِرٍّ لَيسَ يَدريلَها بِالحُسنِ وَالإِحسانِ عَمّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.