بِروحي مَن سَمَت في كُلِّ حُسنٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِروحي مَن سَمَت في كُلِّ حُسنٍوَفاقَت كُلَّ رُعبوبِ أَغَنَّ
خَرودٌ ريقُها لِلمَيِّتِ مُحيوَلَكِن خَصرُها لِلحَيِّ مَفنَ
وَمَفرَدُ قَدِّها لَمّا تَثَنّىأَرانا مَفرَداً فيهِ التَثَنّى
وَأَعرَبَ حُسنَها عَمّا بَناهُفَيا لَكَ مُعرِباً يَدَّعي وَمَبنى
بِواوِ الصَدغِ قَد عَطَفَت فُؤاديعَلى جَمَلِ الهَوى في كُلِّ فَنِّ
بِميمِ الثَغرِ جَرَّتني وَقالَتتَلقَ النَحوُ في ذا العِشقِ عَنّي
وَمَيِّز كُلِّ حالٍ في رِضانالِتَدَّعي في ذَوي الأَذواقِ مَغنى
فَفي تضوضيحِنا تَسهيلُ صَعبٍعَنِ التَلويحِ وَالتَصريحِ يَغنى
فَخُذ خَبَراً أَتى مَعَ مُبتَداهُعَنِ الضِحاكِ وَهوَ الثَغرُ مِنّى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.