أمــحــيــاك أو حــمـيـا فـيـك

الشاعر: عبد الرحمن العيدروس · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمــحــيــاك أو حــمـيـا فـيـك — قـد أطـالا تـهـتـكـاتـي فـيك

يــا غــزالا غــزا بــأســوده — كــل غــاز بــأبــيــض هــتـيـك

يــا بــروحــي رشـا مـراشـفـه — دونـهـا كـأسـنـا بـلا تشكيك

واحــد تــنــثــنــي مـعـاطـفـه — فـي جـميع البها بغير شريك

وجــهــه ذو هــدى وفــاحــمــه — ضـل فـيـه المـهـذب النـسـيـك

أســقــمـت مـهـجـتـي نـواعـسـه — قـلت ليـت الطبيب ما يشفيك

مــا أحـيـلا زمـان الفـتـنـا — حـيـث طاب السكون والتحريك

حـيـث عـطـر المـدام ثـالثنا — واجتماع الهوى بلا تفكيك

يـا حـبـيـبـي أعـد بـثـانـيـة — للذي بـعـض مـا بـه يـكـفـيـك

داويـن جـرح مـهـجـتـي فـلقـد — فـاض مـما بها الدم السفيك

هــات شــمـس المـدام داهـقـة — أيها البدر ما زجا من فيك

واحـذر المـسـتـبـيـح حرمتها — واتـبـع قـول مـن بها يغريك

هـي خـمـر الشـهـود فـاجتلها — لا خـمـور المـحـجب إلا فيك

صـاح كـم صـا بـي لحـانـتـهـا — كــل صــاح مـكـمـل التـمـليـك

مـا صـحـا غـيـر بـعد سكرتها — فــتـهـيـا لغـايـة التـسـليـك

مـنـيـتـي أن أرى الخـدى فـي — تـرب نـعـليـه دائمـاً بـمعيك

وأنــال المــنــى بــهــمــتــه — وأحـوز العـلا بـخـيـر مـليك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البها: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
  • الفتنا: الألْفَتُ : الأحمق.-: الأعسر، إنَّ له خطّاً واضـحاً جميـلاً مع أنـَّه ألفـتُ.-: الأحْــول.-: القويُّ اليـدين.-: التيس الذي التوى أحد قرنيْه مؤ لَفْتاءُ ج لُفْتٌ.
  • المهذب: المُهَذَّبُ : مفعـ.-: المُخَلَّصُ مما يشينه؛ كلامٌ مهذَّبٌ/ شِعْر مُهَذَّب.-: المُرَبَّى تربية صالحة خالية من الشوائب.
  • النسيك: (نَسِيَ) النُّونُ وَالسِّينُ وَالْيَاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى إِغْفَالِ الشَّيْءِ، وَالثَّانِي عَلَى تَرْكِ شَيْءٍ. فَالْأَوَّلُ نَسِيتُ الشَّيْءَ، إِذَا لَمْ تَذْكُرْهُ، نِسْيَانًا. وَمُمْكِنٌ …
  • تشكيك: [ش ك ك]. (مصدر شَكَّكَ). "التَّشْكِيكُ فيِ أَقْوَالِهِ" : الشَّكُّ وَالارْتِيَابُ فِيهَا.
  • تفكيك: [ف ك ك]. (مصدر فَكَّكَ). "تَفْكِيكُ الآلَةِ": فَكُّ أَجْزَاءِ بَعْضِهَا عَنْ بَعْضٍ.
  • ثالثنا: الثَّالِثُ : في العدّ الترتيبيّ، هو الواقع بعد الثاني وقبل الرابع إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ.- اثْنَينِ: جاعلُ الاثنين ثلاثة؛ دخل الغرفةَ عليهما فكان ثالث الاثنين/ العالَم …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة