مــــا للمــــحـــب مـــا له

الشاعر: عبد الرحمن العيدروس · البحر: المجتث

هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مــــا للمــــحـــب مـــا له — أبـدى الجـفـا والمـلاله

مـن ذا الذي قـد وشـابـي — مــن ذا الذي قـد أمـاله

أغـــراه بـــالصــب حــتــى — كــــاس الصـــدود مـــلاله

يــروم أســلو حــبـيـبـنـا — أخـــلصـــت دون المــلاله

مــــلكـــتـــه كـــل حـــالي — والمــال قــد صـار مـاله

مــــولاي لا زلت مــــولى — عــــليَّ فــــي كـــل حـــاله

إليـك أسـدي المـعـنى ال — أمــــوال طــــرا وحــــاله

أنــعــم بــه ذا مــحــيــا — يــمــحـو سـنـاه الغـزاله

كــم مــن غــزال بــجــيــد — وســــيــــف لحـــظ غـــزاله

أفـــديـــه كــامــل حــســن — مــا للغــوانــي كــمــاله

تـــحـــجـــب البـــدر لمــا — أراد يـــحـــكــي كــمــاله

للَه ظــــبــــي كــــحـــيـــل — عــنــه التــســلي مـحـاله

مــا لاح فــي لوح قـلبـي — ســــــواه الأمـــــحـــــاله

كــالغــصــن يـعـلوه جـعـد — عـــليـــه أرخـــى ظـــلاله

فــي شــعــره والمــحــيــا — حـــل الهـــدى والضــلاله

طـــالعـــت مــرآة وقــتــي — مــن قــبــل أدري جـمـاله

شــاهــدت فــيـهـا مـثـاله — ومــــا رأيــــت مـــثـــاله

جــنــات خــديــه فــيــهــا — وكـــل بـــاللحـــظ خـــاله

مـــخـــفــف الخــصــر جــداً — والردف فــيــه الثـقـاله

جـــمـــيـــل حـــســن ولكــن — مـــا قـــط أولي جــمــاله

هــم عــمــلوه التــجــنــي — والصــــدر وحـــي فـــداله

مــا ضــر لو كــان يـرمـي — قـــيـــل العــذول وقــاله

لكــــن كــــذا شـــأن عـــز — ما زال جاءنا بالرساله

والخــتـم صـلوا عـلى مـن — قــد جــاءنــا بـالرسـالة

وآله مــــــا تـــــلونـــــا — أخــبــارهــم فــي رســاله

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الملاله: المَلاَلُ : فُتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة شيءٍ مَا؛ قُلْ لأِحْبَابِنَا الجُفَاةِ رُوَيْدًا ** دَرِّجُونَا عَلَى احْتِمَالِ المَلاَلِ
  • حبيبنا: الحَبيبُ : المَحْبوب؛ فلا خيرَ في الدنيا إذا أنتَ لم تَزُرْ ** حبيباً ولم يَطْرَبْ إليكَ حَبيبُ. -: المُحِبُّ؛هل يذكرُ الحبيب حبيبَه يومَ القيامة ج أَحِبَّة وأحِبَّاءُ وأحْباب.
  • ملاله: المَلاَلُ : فُتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة شيءٍ مَا؛ قُلْ لأِحْبَابِنَا الجُفَاةِ رُوَيْدًا ** دَرِّجُونَا عَلَى احْتِمَالِ المَلاَلِ
  • والملاله: المَلاَلُ : فُتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة شيءٍ مَا؛ قُلْ لأِحْبَابِنَا الجُفَاةِ رُوَيْدًا ** دَرِّجُونَا عَلَى احْتِمَالِ المَلاَلِ
  • وحاله: الحَالَةُ : الحالُ.-: صفة الشيءِ أو الإنسان أو هيئته/ في الحالة الرّاهنة، أي الواقعة الآن/ حالة الحصار وحالة الطواريء/ الحالة النفسية والعقلية/ في حالة تلبّس، تعني أنّه بصدد اقتراف الجريمة/ الحالةُ المدَنية، هي وضع الإنس …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة