تُرفِقُ عَذولي فَماذا الصِياحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُرفِقُ عَذولي فَماذا الصِياحُعَلىعاشِقٍ في حِمى العِشقِ طاحِ
أَما قَد عَلِمتَ بِأَنّي اِمرِؤٌاَحَبُّ المَليحَ وَأَهوى المِلاحَ
وَبِالروحِ أَفدي غَزالَ النَقابَهِيَّ المُحَيّا لَطيفُ المِزاحِ
مَليحٌ مِنَ العَرَبِ قَدُّ الحَشىبِسَيفِ العُيونِ المَراضِ الصِحاحِ
تَجَلّى فَاِخجَل بِدراِ الدُجاوَلَمّا تَمايَلَ فاقَ الرِماحِ
تَبَدّى لَنا اللَيلُ مِن شِعرِهِوَمِن وَجنَتَيهِ تُبدي الصَباحِ
إِذا اِفتَرَّ مِن تيهِهِ ضاحِكاًرَأَينا العَقيقَ بِوادي الأَقاحِ
فَــــلِلَهِ أَيّــــامَ أَنــــســــى بِهِوَلِلَهِ تِلكَ اللَيالي الصَباحِ
زَمانٌ اِنقِضاءَ التَماني عَلىخُيولِ المَلاهي ذَواتِ الجِماحِ
زَمانُ الغَرامِ زَمانَ الهَيامِوَحَسوِالمَدامِ وَطيبُ المِزاحِ
وَتَركُ الوَقارِ وَهَتكُ السِتارِوَخَلعُ العِذارِ بِتِلكَ البِطاحِ
زَمانُ الوِصالِ زَمانُ الجَمالِوَغَيُّ الدَلالِ لَدى ذي الصَلاحِ
زَمانُ اِنخِلاعي وَطولُ العِناقِوَعِندي سَماعُ الغَواني مُباحِ
زَمانُ الوِفاقِ وَطولُ العِناقِوَأُنسُ التَلاقي بِتِلكَ المِلاحِ
وَبَوسُ الخُدودِ وَخَمشُ النُهودِوَهَصرُ القُدودِ الَّتي كَالرِماحِ
لَدى كُلِّ هَيفا غَدا قَدُّهاغَنّى السِوارِ فَقيرُ الوِشاحِ
وَيا رَبِّ أَغيدُ حُلوَ اللَمالَهُ الثَغرُ كاسَ لَهُ الريقُ راحِ
زَمانُ الغُطوسِ وَحَسوُ الكُؤسِمَعَ العَيدَروسِ بِبَحرِ السِماحِ
شَريفُ المَزايا كَريمُ السِجاياكَثيرُ العَطايا وَشَمسُ الفَلاحِ
هُوَ البَحرُ لَكِنَّهُ قَد حَلاهُوَ البَرُّ بَرُّ الوَفا وَالنَجاحِ
نَسيبٌ حَسيبُ أَخي سَيِّديفَما لي عَن مَدحِهِ مِن بَراحِ
بِعِلمٍ وَحِلمٍ نَوى في العُلافَأَفرَدَ ما بَينَ جَمعِ الفِصاحِ
سَليلَ الجَمالِ عَفيفَ النُهىجَميلَ المُحَيّا جَليلَ الصَلاحِ
مَتى بِالتَلاقي تَقِرُّ العُيونَلا رَفلَ في بَهجَةٍ وَاِنشِراحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.