وَغادَةٍ زانَها اِحوِرارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَغادَةٍ زانَها اِحوِرارُمِن حُسنِها الحُسنُ يُستَعارُ
قَد خَجِلَ البَدرُ إِذ رَآهاوَالشَمسُ مِن نورِها تَغارُ
مِن شَعرِها السَبطُ وَالمُحَيّابَدالَنا اللَيلُ وَالنَهارُ
في خَدِّها الغَضُّ جُلَّ نارُمَعَ أَنَّهُ فيهِ جُلَّنارُ
في وَجنَتَيها الجِنانُ لَكِنفي وَسطِ تِلكَ الجِنانُ نارُ
لا تَعجَبوا كَونَها نُفوراًمِن شيمَةِ الظَبيَةِ النَفارُ
قَوامَها كَالقَضيبُ فيهِرُمّانُ صَدرٍ هُوَ الثِمارُ
كَالبَدرُ وَجهاً بِلا مَحاقِوَالهالَةُ الشِعرِ وَالخِمارُ
لِلَهِ مِـــــــــــن خُـــــــــــدودٍيَحارُ في وَصفِها يَحارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.