وَغـــادَةٍ زانَهـــا اِحــوِرارُ
الشاعر: عبد الرحمن العيدروس · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَغـــادَةٍ زانَهـــا اِحــوِرارُ — مِـن حُـسنِها الحُسنُ يُستَعارُ
قَـد خَـجِـلَ البَـدرُ إِذ رَآها — وَالشَـمـسُ مِـن نـورِها تَغارُ
مِن شَعرِها السَبطُ وَالمُحَيّا — بَـدالَنـا اللَيـلُ وَالنَهـارُ
فـي خَـدِّهـا الغَـضُّ جُـلَّ نـارُ — مَــعَ أَنَّهــُ فــيــهِ جُــلَّنــارُ
فـي وَجـنَتَيها الجِنانُ لَكِن — فـي وَسـطِ تِلكَ الجِنانُ نارُ
لا تَـعـجَبوا كَونَها نُفوراً — مِـن شـيمَةِ الظَبيَةِ النَفارُ
قَـوامَهـا كَـالقَـضـيـبُ فـيـهِ — رُمّــانُ صَــدرٍ هُــوَ الثِـمـارُ
كَـالبَـدرُ وَجـهـاً بِلا مَحاقِ — وَالهـالَةُ الشِـعرِ وَالخِمارُ
لِلَهِ مِـــــــــــن خُـــــــــــدودٍ — يَــحـارُ فـي وَصـفِهـا يَـحـارُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احورار: [ح و ر]. (مصدر اِحْوَرَّ). "اِحْوِرَارُ العَيْنِ": اِشْتَدَّ بَيَاضُهَا وَسوَادُ سَوادِها.
- السبط: سبط: السَّبْطُ والسَّبَطُ والسَّبِطُ: نَقِيضُ الجَعْد، وَالْجَمْعُ سِباطٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ الأَكثر فِيمَا كَانَ عَلَى فَعْلٍ صِفةً، وَقَدْ سَبُطَ سُبُوطاً وسُبُوطةً وسَباطةً وسَبْطاً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. و …
- النفار: النِّفارُ : الحِرانُ وعدم الرِّضَى من الشيء.
- بدالنا: البِدَالُ : رافعة تعالَج بالقَدَم لتحريك مِخْرطة أو درّاجة.
- جلنار: الجُلَّنَارُ : زهر الرّمان (معـ).