طابَ وَقتُ الصَفا فَهاتِ المَدامَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طابَ وَقتُ الصَفا فَهاتِ المَدامَههاتِها هاتِها رَزَقتَ السَلامَه
هاتِها يا نَديمُ فَالإِنسُ وافىوَاِستَطابَ الزَمانُ في سَفحِ رامَه
سيما وَالرِياضُ فيها اِبتِسامٌمُذ عَلَيها بَكَت عُيونُ الغَمامَه
وَأَمالُ الغُصونِ مِنها نَسيمٌفَتَحَ النورَ حينَ وافى كَمامَه
وَفَريدُ الجَمالِ باهي المُحَيّابَينَ باناتِها يَهُزُّ قَوامَه
بِأَبي ثُمَّ بي مَليحَ بَديعٍفاقَ هِنداً وَزَينَباً وَأَمامَه
أَن تَثني نادَيتُهُ غُصنَ بانٍأَو تَغني نادَيتُهُ يا حَمامَه
أَو بِدارِ دَفِّهِ تَذَكَّرتُ نَجداًأَو يَلُح خَصرَهُ ذَكَرتَ تَهامَه
هاتِها يا نَديمُ خَلِّ التَوانيلا تُطِع في المَدامِ أَهلَ المَلامَه
هاتِ يا اِبنَ الكِرامِ بِنتَ كُرومٍحُبَّها في الفُؤادِ أَرسى خِيامَه
هاتِ شَمسَ الضُحى الَّتي أَن تُبديلَيلَ هَمٍّ تَزيحُ عَنّا ظَلامَه
زَفَّ بَكراً مِن مَهرِها العَقلَ وَاِخلَععَنكَ ثَوبَ الوَقارِ تُحِبُّ الكَرامَه
وَاِغتَنِم فُرصَةَ الزَمانِ إِذا ما الإِنسُ عَن وَجهِهِ أَماطَ لِثامَه
خَتَمَها بِالحَبيبِ خَيرَ البَراياسَيِّدُ الشافِعينَ يَومَ القِيامَه
وَعَلَيهِ الصَلاةُ وَالآلُ جَمعاًوَعَلى صَحبِهِ ذَوي الاِستِقامَه
ما تَغَنّى الحَمامُ في الدَوحِ أَو ماضَحِكَ الرَوضُ مِن بُكاءِ الغَمامَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.