مَن لِصَبٍّ حائِرِ الفِكرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن لِصَبٍّ حائِرِ الفِكرِصَبَّ دَمعُ العَينِ كَالمَطَرِ
هَيَّجَتهُ نِسمَةَ السِحرِنَحوَ وادي الكَثَب وَالشَجَرِ
مَربَعٌ فاضَت غَمائِمُهُوَاِنبَرَت فيهِ نائِمُه
وَبِهِ غَــــنَّتــــ حَمائِمُهُبِغِنا يُغني عَنِ الوَتَرِ
مَربَعُ الإيناسَ وَالنَحفِوَذَواتُ الدَلِّ وَالهَــــيــــفِ
موجِباتِ العِشقِ وَالشَغَفِكَم رَشا فاقَ عَلى القَمَرِ
وَمَليحٌ باتَ يَرشُفُنيريقُهُ بِالسُكرِ يَسفَعُني
آهٌ كادَ البُعدُ يُتلِفُنيحالَتي مِن أَعظَمِ العِبَرِ
يا زَماناً كُلُّهُ طَرَبٌفي رِياضِ الزَهرِ وَالزَهرِ
هَل لا يامَ لَنا سَلَفَتمِن عَظيمِ الَجدِ وَالسَهَرِ
يا غَزالاً فيهِ غازَلَنيوَبِوَجهِ الوَصلِ قابَلَني
وَبِجامِ الثَغرِ جامَلَنيبَينَ ذيكَ الدوحِ وَالنَهرِ
وَشَجا قَلبي بِنَغمَتِهِفي تَغنيمِهِ وَنَقرَتِهِ
ثُمَّ حَياتي بِخَمرَتِهِمُنتَهى الآمالِ وَالوَطَرِ
أَنا مُضني الجِسمَ مُقِمِهِمُستَهامَ القَلبِ مُغرَمِهِ
لَو تَرى حالي وَتَعلَمُهُلا بَلاكَ اللَهُ بِالكَدَرِ
كُنتَ تَبكي مِن مُصادَمَتيرَبُّ هَولٍ رامَ غائِلَتي
آهٍ مِن ذِكرى مُنادَمَتيحُسنُكَ الأَشهى مِنَ السُكرِ
يا رَعى الرَحمَنُ فِرقَتَنايا حَياةَ الروحِ وَالبَصَرِ
يا زَمانَ الأُنسِ وَالطَرَبِبَينَ بانٍ البانُ وَالكَثَبِ
عُد بِفَضلِ اللَهِ لا تَغِبِوَأَرِحنا مِن أَذى السَفَرِ
يا إِلَهِ الخَلقِ كُلِّهِميا عَظيمَ الجودِ وَالتَكَرُّمِ
جُد بِفَيضِ الفَضلِ وَالنِعَمِوَاِستَقِنا مِن مَنهَلِ الظَفَرِ
وَعَلى الهادي وَعَترَتِهِوَالَّذي فازوا بِصُحبَتِهِ
وَخَيارُ الخَلقِ أُمَّتِهِمِن جَميعِ البَدوِ وَالحَضَرِ
صَلِّ ما هَبَّتـ نَسيمُ صِباأَو صَبا صَبٌّ لِعَهدِ صِبا
مَرَّ في رَوضاتِ خَيرٍ رَبابِلادَ السادَةِ الغُرُرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.