بقاءك فيما بيننا منة الدهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بقاءك فيما بيننا منة الدهرنقابله بالحمد للَه والشكر
ترائيك لما أن رأتك عيونناترائي هلال العيد في ليلة الفطر
جلوت بأنوار الهدى ظلمة الردىكما انفلق الديجور عن مطلع الفجر
فأضحت بك الأيام غرا ضواحكاًوأمست ليالي الشهر كالبيض بالبدر
رفعت لأعلام الشريعة في القرىوحكمت حكم الشرع في البدق والحضر
وصيرت للعلم الشريف محافلاًأحاديث ترويها الرواة عن الخدر
لئن أمنت نجد بملكك وازدهتفقد فخراً لأحسابه وقرى هجر
وسرت عمان بالأمان فأسلمتلدن زرتها بالجرد والبيض والسمر
رفعت لها الرايات في كل جحفلٍجررت فدانت بعد ذا الرفع والجر
فأنت حسام الدين واللَه ضارببجدك هامات الضلالات والكفر
وليس عطاياك الغزار كغيرهافمن ذا يقيس النهر في البحري بالبحر
وما أنت إلا العارض الجود جلجلترواعده وانهل في البلد القفر
فأصبح بعد المحل يهتز بالربىوفاح من الروض البهي شذا الزهر
فلا زلت في الملك العزيز مؤيداًمن الله بالفتح المبين وبالنصر
وصــــلى إله العالمين مسلماًعلى المصطفى الهادي وشيعته الغر
محمد المبعوث من آل هاشمٍوأصحابه وأبدأهم بابي بكر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علي بن مشرف، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.