ليالي المنى جادت علينا بأسعد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليالي المنى جادت علينا بأسعدلدن جمعتنا بالإمام المسدد
حليف المعالي فيصل من سمت بهمنا قبة فوق الثريا وفرقد
تفرع عن دوح المكارم وانتمىمن الحسب السامي إلى خير محتد
كريم السجايا ماجدٌ من أماجدبنوا في المعالي كل فخر وسودد
ولكــــنه أضحى باعلاً أرومةٍيقصر عن إدراكها كل سيد
إمام الهدى جالي الصدى منهل الندىومردى العدى بالمشرفي المهند
حمى أرض نجدبا الصوارم والفنىوأمنها من كل باغٍ ومعتد
هو البطل المقدام كالليث في الوغىوغيث اليتامى والفقير المضهد
رفيق شفيق بالورى متواضعببذل العطايا هاطل كفه ندي
له نفس حرٍّ تشتري المجد والثنابكل نفيس من لجين وعسجد
فلولاه لم ترقص بنا العيس في الفلامن البيد تطوي فدفد بعد فدفد
ترحى نوالاً لم تجد كف هوذةبه قط للأعشى ولا كف أجود
فلما أناخت عيسنا بفنائهقضت كل مأمول وسولٍ مقصد
فما زالت الوفاد تأتي مشيحةإلى قصره العالي المنيف المشيد
فيا سائراً بلغه مني تحيةنجدد هافي كل يوم مجدد
فلا زلت محروس الجناب مؤيدالك العز والإقبال في كل مشهد
ودم سالماً في طيب عيش مساعدبنصرٍ من المولى عزيز مؤيد
وصلى إله العالمين مسلماعلى خير هادٍ للأنام ومهتدي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علي بن مشرف، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.