خرجنا والأمير بنجم سعدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خرجنا والأمير بنجم سعدٍنقود الخيل بالإبل الرسيم
ندوس بنا الحصى في كل فجٍفتوري القدح في اللَيل البهيم
نهضنا للجهاد بلا توانيسوى قدر الترحل للمقيم
لنجمع لأمة للحرب كنانداولها لذلك من قديم
فسار الجيش مثل البحر هبتعليه العاصفات من النسيم
قبائل من عقيل قد توافتوقوم ينتمون إلى تميم
يؤم ابن الإمام بهم جميعاًعنيزة وهي في أرض القصيم
نقاتل فيه أوباشاً لئاماًأطاعوا فتنة الغاوي الرجيم
فإن فاؤا فغن اللَه يهديلمن شاء الصراط المستقيم
وإلا كان قتلهم يسيراًبحول القادر الرب العظيم
لأنهم أناسٌ أهل جهلٍونقصٍ في الديانة والحلوم
إماماً ماجد الأحساب ينميإلى أعلى الذوائب والصميم
إلى العلياء يسمون افتخاراًبفعل المجد للعظم الرميم
فلا زالت به الأيام غراًيطيب عرفها عرف النسيم
ولا زالت كتائبه تواليبنصر الحق والدين القويم
إماماً قد حماه اللَه طبعاًمن الإسراف والخلق الذميم
إذا مــــا جــــاءه طلاب عرفٍيرى في وجهه بشرى الكريم
وأفضل ما يكون به اختتاميصلاة الهنا البر الرحيم
على الهادي الرسول وكل برٍمن الأَصحاب وخلقٍ كريم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علي بن مشرف، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.