في ذات يوم جلس الطفل في
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في ذات يوم جلس الطفل فيحديقة المنزل بين الورود
فراقه تنسيق أوراقهاوالطــــفــــل للورد محب ودود
شاهد اذ ذاك بها منظرابدا لعينيه بشكل جديد
تداعب الوردة ريح الصبابنسمة فيها أريج الخلود
والطل يحكي فوقها دمعةحائرة قد وقفت في الخدود
مناظر قد راقت الطفل فيجمالها الخلاب ذاك الفريد
راح بها مبتهجا زاهياكما ازدهى جيد بدر نضيد
ومـــــد للوردة مـــــنـــــه يـــــداًطاهرة ما دنست بالقيود
وبينما يبغي اقتطافا لهامن غصنها الزاهي بتلك الورود
اذا بشخص جاء من خلفهيصرخ في صوت كقصف الرعود
لا تقطف الوردة يا جاهلوراح باللوم عليه يجود
فالتفت الطفل اذا جدهفي غيظه كالنار ذات الوقود
نادى أيا جداه لا تبتئسما هذه من حسنات الجدود
فهل نسيت انني قطعةمن قلبك القاسي الغليظ العنيد
بوردة تبخل يا سنيديوقبل ذا كنت بها لي تجود
فهل لذنب قد جنته يدىمنعتني عن قطف بعض الورود
ذي غلظة منك أيا سيديقد مزقت قلبي قبل الجلود
أفي حياتي أمنع الورد منجانب جدي ان هذا شديد
وبعد موتي يجمع الورد ليلجعله اكليل هل استفيد
من بعد موتي بورود زهتما النفع بالورد فويق اللحود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح البدري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.