سألت من ذا المرتدي حلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سألت من ذا المرتدي حلةفاخرة يختال كالمعجب
يخاله الناس إذا ما بداصاحب تاج حفّ بالموكب
ينفق مالا حازه قائلاما برق آمالي بالخلّب
ويلحظ الناس كذي سلطةمرهوبة لكن بطرف الغبي
تجري به مركبة ضخمةتجر بالأدهم والأشهب
ثم تراه عند ذي الحل والعقد ذليلا كامرئ مذنب
يحني لديه رأسه خاضعاعلى رجاء الفوز بالمأرب
يقول يا مولاي يا سيديباللطف عاملني أنل مطلبي
لك الأيادي البيض فاستربهاأسود حظي فهو كالغيهب
إذا ترم شتمي أكن راضياوإن أردت الصفع لا أغضب
وبعد أن يخرج من عندهيقفز في الساحة كالأرنب
فقيل هذا الوصف لم ينطبقإلا على الراغب في المنصب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.