ســألت مـن ذا المـرتـدي حـلة
الشاعر: أمين ناصر الدين · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ســألت مـن ذا المـرتـدي حـلة — فــاخــرة يــخـتـال كـالمـعـجـب
يــخـاله النـاس إذا مـا بـدا — صــاحــب تــاج حــفّ بــالمـوكـب
يــنــفــق مــالا حـازه قـائلا — مـــا بـــرق آمــالي بــالخــلّب
ويــلحــظ النــاس كــذي سـلطـة — مـرهـوبـة لكـن بـطـرف الغـبـي
تــجــري بــه مــركــبـة ضـخـمـة — تــجــر بــالأدهــم والأشــهــب
ثـم تـراه عـنـد ذي الحل وال — عــقــد ذليــلا كـامـرئ مـذنـب
يــحــنـي لديـه رأسـه خـاضـعـا — عــلى رجـاء الفـوز بـالمـأرب
يــقـول يـا مـولاي يـا سـيـدي — بـاللطـف عـامـلني أنل مطلبي
لك الأيادي البيض فاستربها — أســود حـظـي فـهـو كـالغـيـهـب
إذا تـرم شـتـمـي أكـن راضـيا — وإن أردت الصــفــع لا أغـضـب
وبــعــد أن يــخـرج مـن عـنـده — يـقـفـز فـي السـاحـة كالأرنب
فـقـيـل هـذا الوصف لم ينطبق — إلا عـلى الراغـب في المنصب
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغبي: (غَبَيَ) الْغَيْنُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَسَتُّرِ شَيْءٍ حَتَّى لَا يُهْتَدَى لَهُ. مِنْ ذَلِكَ الْغَبْيَةُ) وَهِيَ الزُّبْيَةُ، وَسُمِّيَتْ لِأَنَّ الْمَصِيدَ جَهِلَهَا حَتَّى …
- بالخلب: خلب: الخِلْبُ: الظُّفُر عامَّةً، وجَمْعُه أَخْلابٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وخَلَبَه بظُفُرِه يَخْلِبُه خَلْباً: جَرَحَه، وَقِيلَ: خَدَشَه. وخَلَبه يَخْلِبُه، ويخْلُبه خَلْباً: قَطَعَه وشَقَّه. والمِخْلَب: ظُفُ …
- باللطف: لطف: اللَّطِيف: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسمائه، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ، وَفِيهِ: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*؛ وَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ. ق …
- بالموكب: المَوْكِبُ : رُكّابُ الإبل للزِّينة.-: الجماعةُ من الناس يَسيرونَ رُكباناً ومُشَاة في زينة أو احْتِفال أو جنازة؛ سَارَ مَوْكِبُ الرَّئِيسِ بِبُطْءٍ / موكبُ العَريس/ موكب الجنازة ج مَوَاكبُ.
- حازه: حَازَ يَحُوزَ حُزْ حَوْزًا [حوز]: فلانٌ: سار سيرًا هادئًا. - الدَّوابَّ ونحوَها: ساقها برفق؛ كان يحوز السيارةَ غير عابِىءٍ بسرعةِ السّيَارات الأخرى. - الدّوابَّ ونحوها: دفعها إلى الماء.