وقفت سعاد تسامر القمرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقفت سعاد تسامر القمراوالليل يسمع ذلك السمرا
والروض قد رشفت أزاهرهخمر الندى فاختال إذ سكرا
قالت تبارك من حباك سنىيجلو الظلام ويخطف البصرا
لا الكهرباء ولا سواطعهاعن نور وجهك أغنت البشرا
يا ساهراً والناس قد رقدواإني أحب لأجلك السهرا
إن كنت لم تنطق ولم تك ذالسن فوحيك منزلٌ سورا
يدري به الشعراء ما جهلوافيجئ معنى الشعر مبتكرا
حاكت سماك بلون صفحتهاديباجة قد راقت النظرا
ويد الطبيعة من كواكبهانثرت عليها حولك الدررا
قالوا بوجهك نكتةٌ سمجتيا بد في عين الذي نظرا
هل قبلتك الشمس تاركةًفي الوجه من قبلاتها أثرا
لا لا فإن الشمس يا قمريلا ينبغي أن تدرك القمرا
لا عيب فيك سوى السرار ومايخفى يكون خفاؤه قدرا
لولا سرارك في مواقتهلوددت أن لا أنظر السحرا
سكتت فقال الليل مفتخراًحسبي فلي قمران قد سفرا
هذا يسامر ذاك مبتهجاًوكلاهما بسميره سحرا
وأرى لعمر الحق خيرهماقمراً حوى العينين والشعرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.