وقفت سعاد تسامر القمرا
الشاعر: أمين ناصر الدين · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وقفت سعاد تسامر القمرا ... والليل يسمع ذلك السمرا
والروض قد رشفت أزاهره ... خمر الندى فاختال إذ سكرا
قالت تبارك من حباك سنى ... يجلو الظلام ويخطف البصرا
لا الكهرباء ولا سواطعها ... عن نور وجهك أغنت البشرا
يا ساهراً والناس قد رقدوا ... إني أحب لأجلك السهرا
إن كنت لم تنطق ولم تك ذا ... لسن فوحيك منزلٌ سورا
يدري به الشعراء ما جهلوا ... فيجئ معنى الشعر مبتكرا
حاكت سماك بلون صفحتها ... ديباجة قد راقت النظرا
ويد الطبيعة من كواكبها ... نثرت عليها حولك الدررا
قالوا بوجهك نكتةٌ سمجت ... يا بد في عين الذي نظرا
هل قبلتك الشمس تاركةً ... في الوجه من قبلاتها أثرا
لا لا فإن الشمس يا قمري ... لا ينبغي أن تدرك القمرا
لا عيب فيك سوى السرار وما ... يخفى يكون خفاؤه قدرا
لولا سرارك في مواقته ... لوددت أن لا أنظر السحرا
سكتت فقال الليل مفتخراً ... حسبي فلي قمران قد سفرا
هذا يسامر ذاك مبتهجاً ... وكلاهما بسميره سحرا
وأرى لعمر الحق خيرهما ... قمراً حوى العينين والشعرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- النظرا: ظرا: الظَّرَوْرَى: الكَيِّسُ. رَجُلٌ ظَرَوْرَى: كَيِّسٌ. وظَرِيَ يَظْرَى إِذا كاسَ. قَالَ أَبو عَمْرٍو: ظَرَى إِذا لَانَ، وظَرَى إِذا كاسَ، واظْرَوْرَى كاسَ وحَذِقَ، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: اطْرَوْرى، بِالطَّاءِ غَيْرِ … (لسان العرب)
- بلون: لون: اللَّوْنُ: هيئةٌ كالسَّوَاد والحُمْرة، ولَوَّنْتُه فتَلَوَّنَ. ولَوْنُ كلِّ شَيْءٍ: مَا فَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْوَان، وَقَدْ تَلَوَّنَ ولَوَّنَ ولَوَّنه. والأَلْوانُ: الضُّروبُ. واللَّوْنُ … (لسان العرب)