الناس صنفان هذا طبعه الكرم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الناس صنفان هذا طبعه الكرموذاك الام من تمشي به قدم
هما نقيضان لا هذا يعلب ولايقال في ذاك إلا كل ما يصم
تماثلا نسبةً لكن نفوسهمتناقضت فتنافت مثلها الشيم
من السيوف كهامٌ لا مضاء لهيوم الجلاد ومنها المرهف الخذم
والطير منها البزاة الشهب حائمةًوالصادحات ومنها البوم والرخم
والماء منه أجاجٌ لا يساغ ولايشفي الأوام ومنه السلسل الشبم
وفي السماء سحابٌ بعضه غدقٌوبعضه لم تجد منه الثرى ديم
ورب غصنين هذا منتجٌ ثمراًوذاك تلقيه في نارٍ فتظطرم
إن اللئام وإن قلوا فلؤمهمجــــم ورب قــــلبــــلٍ شــــره عمم
فهم كجرثومة الداء التي خفيتعلى العيون ومنها الموت والسقم
يكافئون بإنكار الجميل ومنلم يستملهم جميلٌ فالذئاب هم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.