إذا الأدب العالي تخير ناصراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا الأدب العالي تخير ناصراًيشد له أزراً فإنك ناصره
ولا غرو أن يحلى بفضلك جيدهوأنت له بحرٌ غوالٍ جواهره
كأنك والديوان حين نفحتهحياً قد سقى روضاً ففاحت أزاهره
أرى العمل المأثور يخلد ربهويالك من شهمٍ كثيرٍ مآثره
وحسبك أن يثني عليك ذوو النهىإذا ذكر العهد الموثق ذاكره
لئن اطرأ الديوان من اعجبوا بهفرأيك فيه لا ثناء يسايره
نسجت له من حسن ظنك بردةًإذا نشرت يستهجن الخز ناشره
ولم أر أسبى للنهى من رسالةٍحوت سلسلا عذباً يراعك عاصره
كأن بها من مؤنق اللفظ قائلاًألا هكذا فلينثر الدر ناثره
لها نفحاتٌ من خلالك جمةٌبها كل روضٍ فائح العرف عاطره
ولولا ثناء منك لا أستحقهولاح لها نجمٌ لراحت تفاخره
فلا زلت للآداب تنصر أهلهاوللفضل ترعى عهده وتوازره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.