حسدت خطك الحليّ من العس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حسدت خطك الحليّ من العسجد حتى بدا عليها اصفرار
وغدا اللفظ حين خطته يمناك ومنه على المعاني افتخار
إنّ طرسا تزينه بسطورلهو التحفة التي تختار
فيه ما يشغل المحب عن المحبوب إن هاج وجده تذكار
ألفات يحكين هيف قدودوعيون لسحرها أسرار
وكأنّ الكافات أصداغ غيدلثغور السيناث منها افترار
وكأنّ الراآت أجفان عذراء من الكحل فوقها آثار
وكأن الثاآت آنية فيهنّ مسك يضوع أو أثمار
وكأن النونات أقداح خمرمترعات على الندامى تدار
وكأنّ الهاآت في فاك الطرس بتدوير شكلها أقمار
وكأن اللام الذي فوقه الضممَة غصن بدا عليه هزار
وكأن الشكل الذي خالط الأسطر زهر له عليها انتثار
نظر الناس في سلاسلك الخطفحارت بحسنه الأفكار
أسود اللون غير أن عليهرونقا مثل ما أضاء النهار
جئت فيه بالمعجزات فأمسىفوق وصف تضمه الأشعار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.