ما اجْتلَتْ عَيْنُ ناظِرٍ كجِنَانٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما اجْتلَتْ عَيْنُ ناظِرٍ كجِنَانٍشِدُتَ فيها جَوَاسِقاً وقُصُورَا
مُشْرِفات على حَدَائقَ وُشِّينَ من النَّوْرِ سُنْدُساً وحَرِيرَا
فلنُوَّارِهَا إذا وَضحَ الصُّبْحُ رفِيفٌ يكادُ يُعْشِي البَصيِرَا
قدَّسَ اللهُ ما ابتَنيت وأثَّلْتتَ ولازَال آهِلاً مَعْمورَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: باب في الأبنية والدور والصحون والقصور، الأبيات ١ و٢ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.