أما تنفك باكيةً بعينٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما تنفك باكيةً بعينٍغزيرٍ دمعها كمد حشاها
تنادي حفرةً أعيت جواباًفقد ولهت وصم بها صداها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حسين بن الضحاك ونسبه، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.