قُمْ فاسْقِني بالكأس إن أمكنَتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُمْ فاسْقِني بالكأس إن أمكنَتْكأسٌ وإلا فاسْقنِي بالفَمِ
أما تَرَى النجم الذي كان كالدِّينارِ قد أصبحَ كالدرهمِ
والفجرُ في رَوْض الدُّجَى جدولٌسارَ ليَسْقي زَهَرَ الأَنْجُمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هانئ الأصغر، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح، البيت ٣
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم السحر وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك، البيت ٣
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: محمد بن هانىء، البيتين ٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.