أرأيتم للبان غصناً نضيرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرأيتم للبان غصناً نضيرايسحب الوشي بيننا والحبيرا
مال من سكرة الدلال فما أبقى من الصبر معقلاً معمورا
ليس بدعاً خفوق قلبي فقد كللفه سحر غنجه أن يطيرا
كاسرٌ جفنه الذي غلب الصبأأبصرت غالباً مكسورا
قد غزاني ودس تحت لثام الوجه سهماً من لحظه مطرورا
وتناسى عهد الأمان الذي قدأثبت الحاجبان منه سطورا
جمعت مقلتاه مجموع حسنٍكان في أعين المهى منثورا
تغره ضاء بالجمان فهلاعوضوا الدر بالنحور ثغورا
شارعٌ رمح قده إينما طافترى حوله دماً مهدورا
كلما اغتال معطفاه قتيلاأوثقت طرة الجبين أسيرا
خازن رشفة من الراح لا يعرف منها العشاق إلا العبيرا
جعل الخد مجمراً فغدت خيلانه السود عنبراً مذرورا
قتل الورد كيف زور لون الخد منه وأنكر التزويرا
جاهدتني فيه العواذل حتىخلتهم ألبوا علي نقيرا
كلفوني في الحب صبراً فهلاعلموني أني أكون صبورا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نسيب أرسلان، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.