ما يقول الليبي في قلم الكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما يقول الليبي في قلم الكاتب ذاك الخلق الصغير اللطيف
ينبري منه في الرقيم صريرٌدونه هيبةً صليل السيوف
أيها الناس هل يمج دواءًأو زعافاً فيه لقاء الحتوف
ذاك عودٌ من بيلسان نضيرٌبات يشفي بدهنه الموصوف
أم شجاع من الأفاعي خيبثينفث السم في خلال الحروف
تارةً يدرا الخطوب وطوراًهو يأتي بكل خطب مخوف
كم طوى راية القتال ولكم قاد زحوفاً للحروب بعد زحوف
لست أدري فيم الحسام اليمانيلازم طاعة اليراع الضعيف
لا نسيل الدماء حتى يسيل الحبر من ذلك الخلال النحيف
إن ومل الكتاب قبل العجاج المعتلي والسطور قبل الصفوف
إنه السيد المحكم في الخلق قرين التكريم والتشريف
خافض الراس وهو مع ذاك جبارٌ عنيف المراس أي عنيف
مرغم أنفه على صفحة القرطاس كي يستفيد رغم الأنوف
خــــده ذاك أم حبال لشنقأم قــــيــــود لجــــرمٍ مــــوقــــوف
أم سيول من المواهب تجريلا بمطلٍ تجري ولا تسويف
ينزل النازلات في عالم الكون ويأتي بالفضل والمعروف
حاط متن التنزيل من سالف الدهر فزالت مخاوف التحريف
بعد هذا قد دون العلم والفنوأغرى الأنام بالتأليف
ثم صان العهود بين البراياوالمواثيق من جميع الصنوف
وكفى رقمه الرسائل ما بين أليــــفٍ في غربةٍ واليف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نسيب أرسلان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.