كَيْ لا تَتَهاوىَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَيْ لا تَتَهاوىَفِي سُكونِ اللَّيْلِ
تَطْفَحُ قَناديليبِزَيْتِ نُورِكَ المُقَدَّسِ
لأَجْعَلَكَ عَلى قَيْدِ الحُبِّ!سَامِحْني
إنْ لَمْ تَتَّسِعْ حُقولُ صَدْرِكَلاِخْضِرارِ حَرْفي الشِّقِيِّ
إنْ لَمْ تَكتحِلْ مَرافئُ عَيْنَيكَبِزُرقةِ شِعريَ المُتَمَاوِجَة!
أَيُطْفِئُ الشَّوْقُ نَارَناذاتَ قُبْلَة؟
أيَنفخُ لِقَاءًفي رَمادِ انْتِظَارِنَا؟
أَخْشَىأنْ تَتَمازَجَ دِمَاؤُنا ذَاتَ شَفَقٍ
أنْ تَتمَاوَجَ رَعَشاتُنَاعَلى شَواطِئِ الشِّفاهِ
فَيَنْبَلِجُ الحَرِيق!أتَكْتَفي الأحْلامُ .. بِتَلْوينِ الكلمَاتِ
أم تَغْدو الكَلِماتُحَطَبَ عِشْقٍ
تَتَآكَلَهُ نِيرَانُ العَبَثِ؟مَا كانَتْ ذُرْوَةُ اللِّقاءِ
إلاّ في قَرَابينِهِ الْمُحْتَرِقَةفَلْيَسرِ بَرقُ العيُونِ أَقْمَارًا
تُضِيءُ صَحَارَى الأرْواحِكَيْ لا تَتَهاوَى
أَمامَ رُؤىً لا مَحْدودَةفي آفَاقِ الأجْسَادِ !
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر آمال عواد رضوان، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.