عُصفورَةُ النَّار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُصفورَةُ النَّارجَعَلْتُ قَلْبَكَ عُلّيْقَةَ مُوسَى
تَشْتَعِلُ بِاخْضِرَارِ نَارِيوَلا تَترمَّدُ !
أنَا عُصْفورَةُ نارٍلكِنِّي ..
لا أُحْرِقُ وَلا أُرْمِدُوَما كُنْتُ أَنْفُخُ في رَمادٍ
بَلأُلْهِبُ الصُّدورَ الْمُرَمَّدَةَ
بِجِمَاريدَعِ الدَّمْعَةَ عَلى شِفاهِ الثَّلْجِ
تَسحُّ .. تَنْشَطِرُعَلَّ الثَّلْج يَذوبُ
فَلِمَ تَنتَظِر؟مَا تِلْكَ بدَمْعَةِ نَدَمٍ
هِيَ قَطرةُ حَياةٍدَعْها تَهْمي
فَما ذاكَ بِانْكِسَارأنا
مَن احتملَ في مِنْقارهِ جَذْوَةَ نارِ الهَوىدَعْني أُدْفِئْكَ بِها
أُجَفِّفُ طَواحينَكَ المُبْتلَّةَبِحَرَارَتي !
أجِيئُكَأُخبِّئُ لكَ
تَحْتَجَناحَيَّ
غِلالَ حُبِّيفَهيِّئْ .. سيِّدي .. أَجنِحةَ عِنَاقِنَا
أَثِرْ أَريَاشَهَا بِنَسائِميلِيأْخُذْنا هَفِيفُهَا
إلَىدُوَارٍ لَذِيذ !
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر آمال عواد رضوان، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.