أَوتَارٌ مُتَقَاطِعَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَوتَارٌ مُتَقَاطِعَةتَحْمِلُنا أَسمَاؤنَا إ
إِلى أَعمَاقِ مَجهُولٍ يَتنَاسَلنَحْنُ
فِكرَةُ خَلْقٍيَتَكوَّرُ في رَحمِ المُنَى!
نُعايِنُ ظِلالَ اللهِتَكسُو بِحَارَ الحَواسِّ
تُربِكُنَا أَمواجُ الرَّهبةِفَنَتقوَّس
وبِتثَاقُلٍ مُهتَرئٍبَينَ تَعاريجِ الحُزنِ وشَظايَا الفَرحِ
نَتَّكِئُ علَى مَسَاندِ الصَّمتِنَنْكأُ جُروحًا تَغفُو
لِنَنْشُرَ سَوادَ الأَلَمِ حَلِيبًايَتعَشَّقهُ مِدَادُ الحَنِين!
تَتَرنَّحُ قَواربُ أَحلامِنَا خَدِرةًيَتنَاثَرُها
جُوعُ عَواصفِ الوقتِ الكَافِروفي دَوَّاماتٍ مُفرَغةِ الحُروفِ
وبِوَرعِ الضَّوءِ الخافتِ الخافقِنَرسمُنا قِصَصًا تَتلوَّى لَوعةً
في قَفصِ البَراءَةلِبُرهَةٍ؛
نُومِضُ بَسَماتٍ تَرتشِفُ دَمعًاتترَشَّحُ حَيرةً حَيرَى
من ثُقوبِ قَلبٍ يَتَفايضُ نُورًاولِوَهلَةٍ؛
تَنثَني هَالاتٌمن أَسفَارِ الأَيَّام
تَتشَكَّلُ رَغوةَ تَساؤلٍعلى جَبينِ الفُصُول
وبِخلسَةٍ؛نَلِجُ أَحشاءَ العَمرِ بِشَهوةٍ
تَعزِفُنا أَنامِلُ نَيسَان أُكذُوبةًعَلى
أَوتَارِ الذَّاكرةِ والنِّسيَانِ المُتَقَاطِعَة!
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر آمال عواد رضوان، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.