أَوتَارٌ مُتَقَاطِعَة

الشاعر: آمال عواد رضوان · البحر: شعر حر

هذه القصيدة من شعر آمال عواد رضوان، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر شعر حر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَوتَارٌ مُتَقَاطِعَة — تَحْمِلُنا أَسمَاؤنَا إ

إِلى أَعمَاقِ مَجهُولٍ يَتنَاسَل — نَحْنُ

فِكرَةُ خَلْقٍ — يَتَكوَّرُ في رَحمِ المُنَى!

نُعايِنُ ظِلالَ اللهِ — تَكسُو بِحَارَ الحَواسِّ

تُربِكُنَا أَمواجُ الرَّهبةِ — فَنَتقوَّس

وبِتثَاقُلٍ مُهتَرئٍ — بَينَ تَعاريجِ الحُزنِ وشَظايَا الفَرحِ

نَتَّكِئُ علَى مَسَاندِ الصَّمتِ — نَنْكأُ جُروحًا تَغفُو

لِنَنْشُرَ سَوادَ الأَلَمِ حَلِيبًا — يَتعَشَّقهُ مِدَادُ الحَنِين!

تَتَرنَّحُ قَواربُ أَحلامِنَا خَدِرةً — يَتنَاثَرُها

جُوعُ عَواصفِ الوقتِ الكَافِر — وفي دَوَّاماتٍ مُفرَغةِ الحُروفِ

وبِوَرعِ الضَّوءِ الخافتِ الخافقِ — نَرسمُنا قِصَصًا تَتلوَّى لَوعةً

في قَفصِ البَراءَة — لِبُرهَةٍ؛

نُومِضُ بَسَماتٍ تَرتشِفُ دَمعًا — تترَشَّحُ حَيرةً حَيرَى

من ثُقوبِ قَلبٍ يَتَفايضُ نُورًا — ولِوَهلَةٍ؛

تَنثَني هَالاتٌ — من أَسفَارِ الأَيَّام

تَتشَكَّلُ رَغوةَ تَساؤلٍ — على جَبينِ الفُصُول

وبِخلسَةٍ؛ — نَلِجُ أَحشاءَ العَمرِ بِشَهوةٍ

تَعزِفُنا أَنامِلُ نَيسَان أُكذُوبةً — عَلى

أَوتَارِ الذَّاكرةِ والنِّسيَانِ المُتَقَاطِعَة!

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحواس: جمع حَاسَّة. [ح س س]. "لِلإنْسَانِ حَوَاسُّ خَمْسٌ" : حَاسَّةُ البَصَرِ وَالسَّمْعِ وَالذَّوْقِ وَالشَّمِّ وَاللَّمْسِ. "الحَوَاسُّ الخَمْسُ لاَ تُدْرِكُ إلاَّ الأَجْسَامَ"(ابن طفيل).
  • تحملنا: تَحَمَّلَ يَتَحَمَّلُ تَحَمُّلاً :- الشخصُ. تجلّد وصبر؛ هو قويّ يتحمل ويتجلد. - الأمرَ: حمله على مشقّة وجهد؛ يتحمل مزاح صديقه الثقيل. - شهادتَه. ناب عنه في أدائها؛ تحمّل شهادة المريض أمام القاضي. - القومُ: ارتحلوا؛ تبصّر …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة