أيائِل مُشبَعةٌ برائحَةِ الهَلَع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيائِل مُشبَعةٌ برائحَةِ الهَلَعلا تَبْحَثْ عَنْ زَماني العَتيقِ
في رُكامِ أَعْوامي المَنْسِيَّةفَأَحلامي باتَتْ تَتأَرحجُ
مِثلَ بَندولِ سَاعةٍمَا بَيْنَ المَوْتِ
وَالحَياةآهٍ .. قَلْبي
تَصَدَّأ مُثْقَلاًبِحَكايا تَتَصدَّع
قَلبيغَصَّهُ الحُزْنُ
هَدَّهُ امتِهانُ الرُّوحلا تَبْحَثْ عَن ِالنِّسْيانِ
في خَريِطَةِ أَوْجاعيبَيْنَ إِحْداثِيّاتِ ضَعْفي
أَو بَيْنَ فَواصِلِ شِعْري!لا تَنْبشْ أَدراجَ ذاكِرَتي
لا تَحتَ خُطوطِ أَحْزانيوَلا فوْقَ مِساحاتِ أَفْراحي!
عَبثًاأَحْلامي رَحَلَتْ
عَلى أَجْنِحَةِ النُّورِ والظَّلامهَرَبَتْ
مِنْ مَداراتِ الرُّعْبِ الدَّاميوَخرَجَتْ
مِن ْجاذِبِيةِ كَوْكَبِ اللِّئام!ذاكِرَتي غَدَتْ مَزْكومَةً
دواةُ اللَّيلِ انسَكَبَتْفَوْقَ
خَرائِطيمَحَتْ كُلَّ مَعالِمي
نَثَرَتْعَلى
جَسَديبُثورَ غُرْبَةٍ وضَبابًا
مِن آهاتٍ وَمِن أكْفَانِ!*
طَعَناتُ مَكائِدتَتَوالى ..
تَتَهاوى ..من يَدٍ مَسْعورَةٍ تَغْرِزُها
حتَّى في أَنويةِ الزُّهورِ!هِيَ المُفارَقاتُ تَنَثُرني بِلُؤْمٍ
في حَدائقِ الظَّلامِ بِوَخَزاتٍ مُؤْلِمَةٍتَمْتَصُّ وَميضي
بِاحْتِضانٍ مُسْتَحيلٍتَفرشُ مَخالِبَ وَصفِها
فَوْقَأَنفاسِ الحَياةِ
وَتَحْتَسَراحِ المَمَات!
تَتَصاعَدُ التَّنَهُّداتُ مُشبَعةً لَهبًاحتَّى النُّخَاع
آهٍ يَا ...مَلامِحي الوَرْدِيَّةِ جَفَّتْ
ولُسِعْتُ بِسوطِ الخَريروَوَشَمُوني بِمَاءِ الفَوضَى
حَتَّى مَفاتيح الأَلَمِ سُرِقتْ مِنِّيتَركُوني أَتَأَرْجَحُ
ما بَين الذَّاكِرَةِ وَالنِّسْيانآهٍ ...
لَكَمْ أَخْشى رُؤيةَ أَيائِليتَتَناسَلُ
مُهَرْوِلَةً .. مُشبَعةًبِرائِحَةِ الهَلَعِ وَالارتِجَافِ
تَتَراكَضُجافِلَةً .. خائِفَةً
ما بَيْنَ أَدْغالِ المَوْتِ وَشِراكِ الاحتِرَاق!عُيونُ الشَّرِّ
تَتَربَّصُ يهمفي كُلِّ اتِّجَاهٍ وَآن
تَسْتَنْفِرُ حَواسَّ الذُّعرِتَسْتَثيرُهم ..
تَسْتَفِزُّ مَوْتَهم إلى المَوْتِ !
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر آمال عواد رضوان، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.