أَحِنُّ إِلى حَفيفِ صَوْتِكَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحِنُّ إِلى حَفيفِ صَوْتِكَيَنسابُ
نَسِيمًا رَطبًا في مَعابِرِ رُوحِيتَجمَعُني قُزَحاتهُ إضمَاماتٍ فوَّاحَةً
تَزدانُ بِها مَنابرُ مَسامِعينَبَراتُ حُروفِكَ تُلاغفُ جَوانِحي
أَحَاسِيسُكَ تُسوِّرنيكَيْفَ أهْرُبُ
وَمسَافاتُ الوَلهِ تَزدادُ نَقشًافي مَسالِكِ قلبيِ ؟
أَشتاقُكَ ..أيُّها المَجنونُ
إِلى ما لا نِهايةٍ مِن جُنونِكأَشتاقُك ..
وما مِن أحَدٍ يَراكَ شَفِيفًا كَمايَكم أُدمِنُها دِنانُ حُزنِكَ
أنادِمُهابِكَلماتٍ فيها بَعْثي المنتَظَر
لِمَ يَتَأوَّهُ حَبِيبيوالنَّارُ تَتَآكَلُ في دِمائِهِ ولا تَأكُلُهُ ؟
أما كانَ الأَوْلى بِنيرانِهَ أن تَتَأوّهَ ؟اِفتَحْ لي قلبَكَ الذَّهبيَّ حَبِيبَ قَلبي
واسْكُبْ أَحشاءَهُ عَلى راحَتيَّ ..بالأمْسِ
سَمِعْتُ وُعُولَكتُناغِي ظِباءَ حُزنِك
آهٍ يا رَحمَ رُوحٍتَتَفَتَّقُ وِلادةَ وَجدٍ
في رُوحِيأَنُولَدُ فِينَا ؟
آثارُ قلبِكَ دَعني أرَمِّمْهاأُجَدِّد مَاءَ حَدائِقَها
أَجعلها وُرودًانَتراقصُ بَينَها شَغفًا
وتَسبَحُ قَنادِيليفي جَداولِهِا الشهيَّة
هُو قلبُكَ لي..بِمَائِهِ وطَمْيِهِ ..
بِضِفَافِهِ وأَشجَارِهِ ..بِعَصافيرِهِ ونَحْلِهِ ..
أُريدُهُ بِعالَمِهِفَكُلُّكَ .. وَكُلُّ كُلِّكَ يَشوقُني
ولا أُريدُ الشَّوقَ يُؤطِّرُنيهُوَ صدرُكَ بَيْدَري
أدْرُسُ عَليْهِ سَنابلَ حَنينيلن أَخشَى اجْتياحَ فَيَضانِكَ
سَتُسْكِنُك قُبْلَةٌ تُخَثِّرُ أَمواجَكَلَنْ أخشَى خَطَرَ السِّباحَةِ فيكَ
وانْجِرافي بِشَلاّلاتِكَ النَّاريَّةأأسْكُبُني رَعشاتٍ تَصهُركَ ..
تُغلِّفكَ بي ؟!أتكونَ دفينَ انصِهَاري
حَبيسَ أنْوِيَتي ؟!أتَقْبَلُ بِكيْنونَةٍ جَديدةٍ
لا تُحَرِّرُها إلاّ بَراكيني ؟!يَا .. مَنْ .. أَشْتاقُكَ
دَعْني أرْوي بِأمْطارِ عَينيبَراريَ عَطشِكَ
أُلَمْلِمني لكَ ظِلالاًوأشتاقُكَ أبدًا.
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر آمال عواد رضوان، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.