أَحِنُّ إِلى حَفيفِ صَوْتِكَ

الشاعر: آمال عواد رضوان · البحر: شعر حر

هذه القصيدة من شعر آمال عواد رضوان، من العصر الحديث، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر شعر حر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَحِنُّ إِلى حَفيفِ صَوْتِكَ — يَنسابُ

نَسِيمًا رَطبًا في مَعابِرِ رُوحِي — تَجمَعُني قُزَحاتهُ إضمَاماتٍ فوَّاحَةً

تَزدانُ بِها مَنابرُ مَسامِعي — نَبَراتُ حُروفِكَ تُلاغفُ جَوانِحي

أَحَاسِيسُكَ تُسوِّرني — كَيْفَ أهْرُبُ

وَمسَافاتُ الوَلهِ تَزدادُ نَقشًا — في مَسالِكِ قلبيِ ؟

أَشتاقُكَ .. — أيُّها المَجنونُ

إِلى ما لا نِهايةٍ مِن جُنونِك — أَشتاقُك ..

وما مِن أحَدٍ يَراكَ شَفِيفًا كَمايَ — كم أُدمِنُها دِنانُ حُزنِكَ

أنادِمُها — بِكَلماتٍ فيها بَعْثي المنتَظَر

لِمَ يَتَأوَّهُ حَبِيبي — والنَّارُ تَتَآكَلُ في دِمائِهِ ولا تَأكُلُهُ ؟

أما كانَ الأَوْلى بِنيرانِهَ أن تَتَأوّهَ ؟ — اِفتَحْ لي قلبَكَ الذَّهبيَّ حَبِيبَ قَلبي

واسْكُبْ أَحشاءَهُ عَلى راحَتيَّ .. — بالأمْسِ

سَمِعْتُ وُعُولَك — تُناغِي ظِباءَ حُزنِك

آهٍ يا رَحمَ رُوحٍ — تَتَفَتَّقُ وِلادةَ وَجدٍ

في رُوحِي — أَنُولَدُ فِينَا ؟

آثارُ قلبِكَ دَعني أرَمِّمْها — أُجَدِّد مَاءَ حَدائِقَها

أَجعلها وُرودًا — نَتراقصُ بَينَها شَغفًا

وتَسبَحُ قَنادِيلي — في جَداولِهِا الشهيَّة

هُو قلبُكَ لي.. — بِمَائِهِ وطَمْيِهِ ..

بِضِفَافِهِ وأَشجَارِهِ .. — بِعَصافيرِهِ ونَحْلِهِ ..

أُريدُهُ بِعالَمِهِ — فَكُلُّكَ .. وَكُلُّ كُلِّكَ يَشوقُني

ولا أُريدُ الشَّوقَ يُؤطِّرُني — هُوَ صدرُكَ بَيْدَري

أدْرُسُ عَليْهِ سَنابلَ حَنيني — لن أَخشَى اجْتياحَ فَيَضانِكَ

سَتُسْكِنُك قُبْلَةٌ تُخَثِّرُ أَمواجَكَ — لَنْ أخشَى خَطَرَ السِّباحَةِ فيكَ

وانْجِرافي بِشَلاّلاتِكَ النَّاريَّة — أأسْكُبُني رَعشاتٍ تَصهُركَ ..

تُغلِّفكَ بي ؟! — أتكونَ دفينَ انصِهَاري

حَبيسَ أنْوِيَتي ؟! — أتَقْبَلُ بِكيْنونَةٍ جَديدةٍ

لا تُحَرِّرُها إلاّ بَراكيني ؟! — يَا .. مَنْ .. أَشْتاقُكَ

دَعْني أرْوي بِأمْطارِ عَيني — بَراريَ عَطشِكَ

أُلَمْلِمني لكَ ظِلالاً — وأشتاقُكَ أبدًا.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المجنون: المَجْنُونُ : الذاهِبُ العقل أو فاسِدُه كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إلا قَالوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُون ج مَجَانِينُ.
  • الوله: وَلَهَ: الوَلَهُ: الْحُزْنُ، وَقِيلَ: هُوَ ذِهَابُ الْعَقْلِ وَالتَّحَيُّرِ مِنْ شِدَّةِ الْوَجْدِ أَو الْحُزْنِ أَو الْخَوْفِ. والوَلَهُ: ذِهَابُ الْعَقْلِ لفِقْدانِ الْحَبِيبِ. وَلهَ يَلِه مِثْلُ وَرِم يَرِمُ ويَوْلَهُ …
  • جنونك: الجُنُونُ : مصـ.-: زوال العقل أو فساده؛ أصيب بالجُنُون فَنُقِل إلى مستشفى المجانين.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة