حديثٌ عن ربى نجدٍ وسلعٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حديثٌ عن ربى نجدٍ وسلعٍأحبُّ إليَّ من صفوِ الدنانِ
وأحسنُ من أحاديثٍ أديرتعلى العشاقِ من ثغرِ الغواني
وألطفُ من عتابٍ من حبيبٍبديعِ النُطقِ أطنبَ في البيانِ
ومن عركِ الفتاةِ لأذنِ عُودٍونقرِهِ بالحجازِ وباصبهانِ
ومن لثمِ الأسيلِ الخدِّ أربىبــــفــــائِقِ وَردِ جُورٍ في أوانِ
ومن ضمِّ القوامِ اللَّدنِ أزرىبِــــغَــــضِّ أراكَةٍ وبغصِّ بانِ
وما حُبُّ المواطِنِ بي ولكنبِساكِنِها أعاني ما أعاني
بأحمَدَ خيرِ من سادَ البَرَاياوأفـــــضَـــــلِ حــــادِثٍ نــــاءٍ ودانِ
نــــبــــيٍّ مُرتَدٍ بِرداءِ صَونٍوقى عن كُلِّ ما يجنيهِ جانِ
ومــــا عــــتبُ الإلَهِ لَهُ لِذَنبٍبَلَي عن تركِهِ الأولى لشانِ
وعٌدَّ من الذنوبِ لكونِهِ قَدبَدا ممن ثوى أعلى مكانِ
فعاتَبَهُ عِتاباً مُستطاباًلَطيفاً قد تَلَطَّفـ في المعاني
وَذُو الذوقِ السليمِ المستقيمِ المُقَدَّمِ في ميادينِ البيانِ
يُـــــبَـــــيِّنــــُ أن ذَلِكَ لا لذنــــبٍوكانَ لِشَرحِهِ كالتُرجُمَانِ
فأبداهُ عَرُوساً قد تَجَلَّتمُقَلَّدَةً قلائدَ من جُمانِ
وَبَعضُ المُبتلينَ تفيهقوا فيمقالٍ لم يَفُه بهِ ذُو جنانِ
وقد حُرِمُوا من الآدابِ ما قَديُورِّثُهُم فراديسَ الجنانِ
فَيا رَحمَانُ تَوِّجنا بتاجٍمن الآدابِ يُوقِعُ في الأمانِ
ويا غفَّارُ غُفراناً وختماًعلينا بالسعادةِ والأماني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.