حـــديـــثٌ عــن ربــى نــجــدٍ وســلعٍ

الشاعر: حمدون بن الحاج السلمي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حـــديـــثٌ عــن ربــى نــجــدٍ وســلعٍ — أحـــبُّ إليَّ مـــن صـــفـــوِ الدنــانِ

وأحـــســـنُ مــن أحــاديــثٍ أديــرت — عـلى العـشـاقِ مـن ثـغـرِ الغواني

وألطــفُ مــن عــتــابٍ مــن حــبـيـبٍ — بـديـعِ النُـطـقِ أطـنـبَ في البيانِ

ومــن عــركِ الفــتــاةِ لأذنِ عُــودٍ — ونــقــرِهِ بــالحـجـازِ وبـاصـبـهـانِ

ومــن لثــمِ الأسـيـلِ الخـدِّ أربـى — بــــفــــائِقِ وَردِ جُـــورٍ فـــي أوانِ

ومـــن ضـــمِّ القــوامِ اللَّدنِ أزرى — بِــــغَــــضِّ أراكَـــةٍ وبـــغـــصِّ بـــانِ

ومــا حُــبُّ المــواطِــنِ بــي ولكــن — بِــســاكِــنِهـا أعـانـي مـا أعـانـي

بـأحـمَـدَ خـيـرِ مـن سـادَ البَـرَايا — وأفـــــضَـــــلِ حــــادِثٍ نــــاءٍ ودانِ

نــــبــــيٍّ مُـــرتَـــدٍ بِـــرداءِ صَـــونٍ — وقــى عــن كُــلِّ مـا يـجـنـيـهِ جـانِ

ومــــا عــــتـــبُ الإلَهِ لَهُ لِذَنـــبٍ — بَـــلَي عـــن تــركِهِ الأولى لشــانِ

وعٌـــدَّ مـــن الذنــوبِ لكــونِهِ قَــد — بَــدا مــمــن ثــوى أعــلى مــكــانِ

فــعــاتَــبَهُ عِــتــابـاً مُـسـتـطـابـاً — لَطـيـفـاً قـد تَـلَطَّفـ فـي المـعاني

وَذُو الذوقِ السليمِ المستقيمِ ال — مُــقَــدَّمِ فــي مــيــاديــنِ البـيـانِ

يُـــــبَـــــيِّنــــُ أن ذَلِكَ لا لذنــــبٍ — وكـــانَ لِشَـــرحِهِ كـــالتُـــرجُــمَــانِ

فـــأبـــداهُ عَــرُوســاً قــد تَــجَــلَّت — مُـــقَـــلَّدَةً قـــلائدَ مـــن جُـــمـــانِ

وَبَـعـضُ المُـبـتـليـنَ تـفـيهقوا في — مــقــالٍ لم يَــفُه بــهِ ذُو جــنــانِ

وقـد حُـرِمُـوا مـن الآدابِ مـا قَـد — يُـــورِّثُهُـــم فـــراديـــسَ الجــنــانِ

فَــيــا رَحــمَــانُ تَــوِّجــنــا بـتـاجٍ — مــن الآدابِ يُــوقِــعُ فـي الأمـانِ

ويــا غــفَّاــرُ غُــفــرانـاً وخـتـمـاً — عــليــنـا بـالسـعـادةِ والأمـانـي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدنان: الدّنَّانُ : صانع الدِّنان.
  • اللدن: لدن: اللَّدْنُ: اللّيِّنُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ عُودٍ أَو حَبْلٍ أَو خُلُقٍ، والأُنثى لَدْنة، وَالْجَمْعُ لِدانٌ ولُدْن وَقَدْ لَدُنَ لَدانةً ولُدُونةً. ولَدَّنه هُوَ: لَيَّنه. وَقَنَاةٌ لَدْنة: ليِّنة المهَزَّةِ، وَرُم …
  • المواطن: المُوَاطِنُ : فا.-: الذي نَشأ أو أَقام مَعَك في وَطَنٍ واحدٍ وَسَاوَاك في الحُقوق والواجبات؛ يتساوى المواطنون في الحقوق والواجبات أمام القانون.
  • النطق: نطق: نَطَقَ الناطِقُ يَنْطِقُ نُطْقاً: تَكَلَّمَ. والمَنطِق: الْكَلَامُ. والمِنْطِيق: الْبَلِيغُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: والنَّوْمُ ينتزِعُ العَصا مِنْ ربِّها، ... ويَلوكُ، ثِنْيَ لِسَانِهِ، المِنْطِيق وَقَدْ أَنْطَقَه اللَّهُ …
  • بالحجاز: الحِجَازُ : الحاجِزُ؛ أقام حجازا بين الحديقتَيْن.-: ما يُشد به الوسط لِتشمِير الثياب.-: عِقال الدّابة؛ جعل للدابة حِجازاً عَقَلَها به.-: لحن من أَلحان الموسيقى؛ لحن قطعة موسيقية بنغمة الحجاز.
  • بساكنها: السَّاكِنُ : فا.-: خلافُ المتحرّك.-: هو، في الهندسةِ، جزءُ ثابت يتحرّك الدَّوَّارُ بالنّسبة إليه في آلةٍ مّا/ الحرفُ السّاكنُ، هو الحرف الّذي ليس عليه حركة الفتح أو الضّمّ أو الكسر ج سُكَّانٌ.
  • بغض: بغض: البُغْض والبِغْضةُ: نَقِيضُ الْحُبِّ؛ وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ: وَمِنَ العَوادِي أَنْ تَفُتْك بِبِغْضةٍ، ... وتَقاذُفٍ مِنْهَا، وأَنّكَ ترْقُب قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَسَّرَهُ السُّكَّري فَقَالَ: بِبِغضةٍ بِق …
  • بفائق: الفَائِقُ [فوق]: فا.-: الجيَّدُ من كل شيْءٍ ، أَحرزَ الشابُّ نجاحاً فائقاً.-: الممتازُ على غيرهِ من النَّاس؛ إنه فائقٌ على جميع أقرانه ذكاءً ج فُوَقةُ.-: مَوْصلُ الفِقْرةِ العليا للعمود الفَقاريَّ بالعَظْم القَذَاليِّ لل …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة