شِعرِي مَصُونٌ عَنِ الشِّعرَى وَلَيسَ يُرَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شِعرِي مَصُونٌ عَنِ الشِّعرَى وَلَيسَ يُرَىإِلا بِأيدِي كِرَامِ نُخبَةِ البَشَرِ
وَالزَّهرُ وَالزُّهرُ فِي ثَرىً وَفِي أفُقٍمُــــغَازِلاَنِ لَهُ بِطَرفِ ذِي حَوَرِ
وَذِي المُلُوكِ وَأبنَاءِ المُلُوكِ لَهَاوُدُّ التَّحَلِّي بِمَا نَظَمتُ مِن دُرَرِ
وَقَد مَدَحتُكَ غَيرَ مُبتَغٍ لِنَدىًسِوَى إعَارَةِ مَسطُورٍ بِهِ وَطَرِي
فَصِرتَ تُعرِضُ إعرَاضَ المُدِلِّ بِمَالَهُ مِنَ الحُسنِ عَن مُكَرِّرِ النَّظَرِ
بَلَى وَحَاشَاكَ إعرَاضَ البَخِيلِ بِمَالَهُ عَنِ السَّائِلِ المُضطَرِّ لِلبِدَرِ
وَكَم أتَيتُكَ أطوِي الأرضَ مِن بُعُدٍإتيَانَ رِيحِ الصَّبَا لِرَوضَةِ الزَّهَرِ
فَمَا حَصَلتُ عَلَى شَيءٍ سِوَى نَصَبٍوَلاَ وَصَلتُ إِلَى عَينٍ وَلاَ أثَرِ
وَلَو دَرَيتَ بِمَن آتَاكَ يَا رَجُلُلَكُنتَ تُوطِئُهُ أنَاسِيَ البَصَرِ
لاَ كُنتُ أشعَرَ مِن لَبِيدَ إِن زَلَقَتعَن بَابِكَ الرِّجلُ أو تَأتِي بِمُنتَظَرِ
إِن كُنتَ شَمساً فَفِي النَّهَارِ تَطلُعُ أوبَدراً فَفِي اللَّيلِ تَبدُو غَيرَ مُستَتِرِ
ِإِلاَّ إِذَا غَيمُ هَجرٍ أو قِلًى عَرَضَاغَنِيتُ بِاللَّهِ عَن شَمسٍ وَعَن قَمَرِ
وَسِرتُ أعثُرُ فِي ذَيلِ الدُّمُوعِ عَلَىمَوتِ الأنَاسِي وَعَيشِ دَولَةِ البَقَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.