وَلكِــنَّ الكَــرِيــمَ هُــوَ الَّذِي لَم
الشاعر: حمدون بن الحاج السلمي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَلكِــنَّ الكَــرِيــمَ هُــوَ الَّذِي لَم — تَــعُــد إِلاَّ أعَــادَ نَــدًى وَزَادَا
كَمَا فِي لَيلَةِ المِعرَاجِ عَادَ ال — رســولُ لِرَبِّهــِ تِــســعــاً مُــرَادَا
فَـأسـقَـطَ عَـنـهُ خَـمـسـاً ثُمَّ خَمساً — وَفــشـي كُـلٍّ يَـزِيـدُهُ مُـسـتـفَـادَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المعراج: المِعْرَاجُ : المِصْعَدُ والسُّلَّمُوَلَوْلا أنْ يَكُونَ الناسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ ومَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ.-: ما عَرجَ عليه الرسولُ صلْى …
- لربه: ربه: الأَزهري عَنِ ابْنِ الأَعرابي: أَرْبَه الرجلُ إِذَا اسْتَغْنَى بِتَعَبٍ شَدِيدٍ، قَالَ الأَزهري: وَلَا أَعرف أَصله.
- وفشي: وفش: بِهَا أَوْفاشٌ مِنَ الناسِ: وَهُمُ السُّقَاطُ، واحدُهم وَفْشٌ، وَقَدْ يُقَالُ أَوْقاسٌ، بِالْقَافِ وَالسِّينِ غَيْرِ الْمُعْجَمَةِ.