بَدَا نُورُ أحمَدٍ مُسَبِّحاً الرَّباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدَا نُورُ أحمَدٍ مُسَبِّحاً الرَّباًمُقَدِّسَهُ وَالكَونُ مَا كَشَفَ الحُجبَا
بِيَومِ ائتِيَا استَجَابَتَ أوَّلُ ذَرَّةٍلَهُ وَ ألَستُ كَانَ أوَّلَ مَن لَبَّى
بِعَالَمِ ذَرٍّ ألبَسَ اللهُ رُوحَهُنُبُوَّتَهُ فَكَانَ أوَّلَ مَن نَبَّا
بِذَاكَ استَفَدنَا أنَّهُ هُوَ غَوثُهُموَقُطبُهُمُ مُمِدٌّ الغَوثَ والقُطبَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.