الدَّهرُ هَذَا فَطَالِبٌ وَمَطلُوبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الدَّهرُ هَذَا فَطَالِبٌ وَمَطلُوبُيَدُورُ فِيهِ وَغَالِبٌ وَمَغلُوبُ
قَد أشهَدُ الغَارَةَ الشَّعوَاءَ تَحمِلُنِيجَردَاءُ مَعرُوقَةُ اللّحيَينِ سُرحُوبُ
وَقَد أغَارَت عَلَى قَلبِي وَمَا رَفَقَتمَهاً بِلَحظٍ ضَعِيفٍ فَهوَ مَحرُوبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والستون بعد المائتين، البيت ٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس والثلاثون بعد الأربعمائة، البيت ٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والعشرون بعد التسعمائة، البيت ٢
- «أوهام شعراء العرب في المعاني»: القسم الثاني، البيت ٢
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الفصل الأول في تعوت الخيل الممدوحة، البيت ٢
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [عدي بن زيد] (٢)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.