يــا زَيــدُ زادَ اللهُ فِــي عُــليــاكَ

الشاعر: حمدون بن الحاج السلمي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــا زَيــدُ زادَ اللهُ فِــي عُــليــاكَ — ودَنَــــوتَ مِـــن عَـــليـــائِهِ إدنـــاكَ

أدنــاكَ خَـيـرُ الخَـلقِ إِذ أحـبَـبـتَهُ — وَدَنَــــوتَ مِـــن عَـــليـــائِهِ إِدنـــاكَ

فَــغَــدَوتَ مِــن قُــرَبــائِهِ وعِــيَــالِهِ — وَبَــنــشـيـهِ مَـعـدُوداً فَـيَـا سُـعـدَاكَ

أعـلاَكَ حُـبُّكـَ لِلحَـبـيـبِ المُـصـطَـفَـى — فَــعَـلاَ عَـلَى أعـلَى العُـلاَ مَـثـوَاكَ

إن لَم يَـدُم لَكَ مـضأ دُعِيتَ بِهِ فَقَد — أبــدَى الكِــتَــابُ أنَــافَــةً لِسُـمَـاكَ

خُصِّصتَ فِي الذِّكرنِ الحكِيمِ بِمَا جَلا — قَــمَــرَ المَـجَـادَةِ والعُـلاَ بِـسَـمَـاكَ

فَــليَــشــهِــدَ الثَّقــَلاَنِ أنِّيـ خَـادِمٌ — لِغُـــبَـــارِ نَـــعـــلِكَ لاَثِــمٌ لِثَــرَاكَ

يَـا سَـعـدُ أنـتَ أحَـبُّ مـن نَفسِي وَمِن — نَــفَــسِــي وَأهــوَى كُــلَّ مَــن يَهــوَاكَ

هَــل أنــتَ تَــجـذِبُـنِـي إِلَيـكَ مَـحَـبَّةً — هَــل أنــتَ تُــدنِــيـنِـي إِلَى عُـليَـاكَ

وَعَــلَيــكَ مَـحـبُـوبَ الحَـبِـيـبِ تَـحِـيَّةٌ — عَــبِــقَـت وَفَـاحَـت مِـن نَـسِـيـمِ شَـذَاك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثقلان: [ث ق ل].الرحمن آية 31 سنَفْرُغُ لَكُمُ أيُّهَا الثَّقَلاَنِ . (قرآن) : الإنْسُ وَالجِنُّ.
  • بسماك: السِّمَاكُ : كُلُّ ما سُمِكَ، حائطاً كانَ أو سقفاً،-: ما سُمِكَ به الشيْءُ؛ جَعَلَ لِلكَرْمَةِ سِماكاً يَدْعَمُها.- الزَّوْرِ: ما يلي التَّرْقُوَة/ السِّماكانِ، هما نجمان نيِّران، أحدُهما في الشّمال وهو السِّماكُ الرّامح …
  • خادم: الخَادِمُ : فا. -: القائم بحاجة غيره؛ من خَبَّبَ خادِماً على أهلها فليس منّا الناسُ للناسِ من بَدْوٍ وحاضِرةٍ ** بعَضٌ لبَعضٍ وإن لم يشعروا خَدَمُ. ج خَدَمٌ وخَدَمَةٌ وخُدَّامُ.
  • عليائه: الْعُلْيَا : مذ الأعلَى؛ الْيَدُ العُلْيَا خيرٌ من اليدِ السُّفلى ج عُلىً.
  • علياك: الْعُلْيَا : مذ الأعلَى؛ الْيَدُ العُلْيَا خيرٌ من اليدِ السُّفلى ج عُلىً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة