صَـلاَةٌ وتَـسلِيمٌ عَلى المُصطَفَى الَّذِي

الشاعر: حمدون بن الحاج السلمي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الذال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صَـلاَةٌ وتَـسلِيمٌ عَلى المُصطَفَى الَّذِي — عَــلاَ وَبِهِ عَــاذُوا لَدَى إِزَمٍ عَــوذَا

ذَلَلتُ لِمَــــن أهــــوَى وَذُلِّي لَهُ لَذَّا — وَمَــا عَــزَّ إِلاَّ لِذًلِّ الهَـوَى التَـذَّا

ذَلَلتُ لَهُ وَالنَّاــرُ تُــحـرِقُ مُهـجَـتِـي — وَلَكِـن عَـذَابِـي فِـيهِ مَا زَالَ مُلتَذَّا

ذَوَى فَـنَـنِـي مِـن نَارِ وجدِي وَدَمعَتِي — بِهَا تُنبِتُ الجَرعَاءُ نَبتاً وَمَا جُذَّا

ذَنُــوبُ دُمُــوعِــي لاَ يُـبَـرِّدُ لَوعَـتِـي — لِمَـن كَـانَ فِـي خَـلقٍ وَخُـلقٍ لَهُ فَـذَّا

ذَلِيــلٌ وَلَكِــنِّيــ العَــزِيــزُ جَـنَـابُهُ — بِـمَـدحِ عَـزِيـزٍ جَـابِـذٍ لِلنُّهـَى جَـبذَا

ذُرَى المَجدِ مَا قَد حَلَّهُ إِذ سَرَى بِهِ — أمِـيـنٌ وَبَـدرٌ مِـنـهُ أذَّ الدُّجَـى أذَّا

ذكِيٌّ شَذَا النِّسرِينِ وَالوَردِ فَاحَ مِن — شَــذاً لَهُ عَــادَ مــشــن كَــمِّهــِ شَــذَا

ذكَــرتُ بِــبَــرقٍ لاَحَ لِي فِــي دُجُــنَّةٍ — سُـيُـوفَهُ فِـي نَـقـعٍ تـجُذُّ العِدَى جِذَّا

ذكَـت نَـارُ بِـيـضٍ فِـي قُـلُوبِهِـمُ لَظًـى — وَمِـن عِـثـيَـرِ الخُيُولش عَينُهُمُ تَقذَى

ذُعَـافـاً سَـقَـتـهُـمُ أبَـارِيـقُ قَهـقـهَت — بِـأيـدِي كِـرَامٍ طَـالَمَا فَلَذُوا فَلذَا

ذَلِيـلاً مَهِـيـنـاً لاَحَ فِـرعَـونُهُ بِهَا — بِــبَــدرٍ وَأتـبَـاعٌ لَهُ أخِـذُوا أخَـذَا

ذِيَــاداً بِهَــا عَــن أحـمَـدٍ وكِـتَـابِهِ — وَلَم يَـجِـدِ الكُـفَّاـرُ مِن حَرِّهَا لَوذَا

ذُرُوعٌ تُـرِيـهِـم فِـي الوَغَى كُلَّ رَاكِبٍ — ذُكـاً بِـذِرَاعٍ أفـقُهَـا نَـاقَـةٌ تُـخـذَى

ذَهَـبـتُ بِـمَـدحِي أكرَمَ الخَلقِ مَحتِداً — وَأعـلاَهُـمُ شَـعـبـاً وَأغـلاَهُـمُ فَـخذَا

ذَهَـابـاً بِهِ كَـعـبُ الّذِيـنَ تَـقَـدَّمُـوا — عَــلاَ وَبِهِ عَــادُوا لَدَى إِزَمٍ عَــوذَا

ذَنَبتُهُ أرجُو الحوذَ وَالحَوطَ فِي غَذٍ — فًَكــَانَ بِهِ حَــوطــاً وكَـانَ بِهِ حَـوذَا

ذَخِـيـرَتِيَ العُظمَى الّتِي قَد ذَخَرتُهَا — أتَـيـتُ يُـرَجِّيـ المُـخـلِصُونَ بِهِ نَقذَا

ذِمَـارِي حَـمَـى وَمِـثـلُهُ مَـن حَمَى وَإِن — أتَيتُ بِذَنبٍ اقتَضَى الطَّرحَ وَالنَّبذَا

ذُنُـوبـابً جَـنَـيـنَـاهَا بِجَاهِهِ نَرتَجِي — تُـرَى حَـسَـنَـاتٍ تَقطَعُ القَطعَ وَالفَذَا

ذُيُــولاُ جَــرَرنَــاهَــا بِــحُــبِّ مُـحَـمَّدٍ — وَشِــعـراً هَـذَذنَـاهُ بِـأمـدَاحِهِ هَـذَّا

ذُعِـرَنَـا مِـنَ الدَّهـرِ الخَؤُونِ وَجَورِهِ — وَلَكِـن خِـتَامُ الرُّسلِ لُذنَا بِهِ لَوذَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجرعاء: الجَرْعَاءُ : الأرْض الغليظة ذات الحُزونة.-: الرّمل يرتفع وسطه وترقُّ نواحيه ج جَرْعاواتٌ.
  • بمدح: مدح: المَدْح: نَقِيضُ الهجاءِ وَهُوَ حُسْنُ الثناءِ؛ يُقَالُ: مَدَحْتُه مِدْحَةً وَاحِدَةً ومَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً ومِدْحَةً، هَذَا قَوْلُ بَعْضِهِمْ، وَالصَّحِيحُ أَن المَدْحَ الْمَصْدَرُ، والمِدْحَةَ الِاسْمُ، وَالْ …
  • تحرق: تَحَرَّقَ يَتَحَرَّقُ تَحَرُّقاً :- تِ النارُ: التهبت.- الشيءُ: أحرقتْه النار.-: تلهّف وتشوّق؛ تحرق إلى رؤية ابنه الغائب.
  • تنبت: تَنَبَّتَ يَتَنَبَّتُ تَنَبُّتا :- الزرع. نَبت، أي نشأ وظهر؛ تنبَّتَ القمح.
  • جابذ: الجَابذُ : فا. -: الميّال إلى التقريب من مركزٍ ما / قوّة جابِذةٌ أي قوة جاذبة.
  • جذا: جذا: جَذا الشيءُ يَجْذُو جَذْواً وجُذُوّاً وأَجْذَى، لُغَتَانِ كِلَاهُمَا: ثَبَتَ قَائِمًا، وَقِيلَ: الجَاذِي كالجَاثي. الْجَوْهَرِيُّ: الجَاذِي المُقْعِي مُنْتَصِبَ الْقَدَمَيْنِ وَهُوَ عَلَى أَطراف أَصابعه؛ قَالَ النُّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة