هَــــذِي أصُولٌ عَلَوِيَّةٌ عَلَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَــــذِي أصُولٌ عَلَوِيَّةٌ عَلَتأصلاً وَفِي سُوقِ ذَوِي العِلمِ غَلَت
عَن غُرَرٍ مِنَ الجَوَامِعِ جَلَتوَمِن سِوَى مَا يُعتَنَى بِهِ خَلَت
بَل لَم تَكُ إِلاَّ عَرَائِسُ اجتَلَتفِي نَحرش طَالِبٍ وَفِي النَّفسِ حَلَت
عَرُوبُ أبكَارٍ بِهَا تَذَلَّلَتقُطُوفُ أفكَارٍ بِهَا تَدَلَّلَت
مَحَاسِنُ الصُّدُورِ فِيهَا حُصِّلَتكِتَابٌ الكُتُبُ فِيهِ أجمِلَت
أحكِمَتَ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَت
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.