إن رام يوماً نصحكُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن رام يوماً نصحكُمقُلتُم جَهُولٌ أو سَفِيه
ورميتموهُ بأنَّهُمتكلِّفٌ ما لَيسَ فيه
وإذا أنــــلتــــم مَــــرَّةًلَهُ بَعضَ حَقٍّ يَرتَجِيه
قلتم ذُبابٌ واقِعٌفي عَينِ نَجسٍ يَنتَحِيه
لَو كانَ ذا صدقٍ نأىعن مالنا أو ما يليه
المالُ مال اللَه ماأنتُم سِوى وُكَلاءَ فِيه
ومِنَ الحقوقِ عليكُمُأن تبلغُوهُ من ذَويه
مــــن دُونِ إحــــواجٍ إلىطلبٍ لَهُ من طالبيه
ولرُبَّ ذي مـــــدحٍ لَكُـــــممتعرِّضٍ بِبَناتِ فيه
جعلَ المديحَ حِبَالَةًلِقِناصِ حَقٍّ يَقتضيه
أو أن يُؤدِّيَ نُصحَكُمفي نشرِ مَدحٍ يَجتَليه
إذا ليسَ يَحسُنُ أن يُواجِهَكُم بسوءٍ يعتريه
الصدقَ قلتم لو نحاسُبُلَ الهُدى كانَ النزيه
لو كان ذا فقهٍ جرىمتثبتاً في نهجِ ذيه
إن الفقيه هو الذيفي دينهِ كانَ الفقيه
دَع عنكَ رُخصَةَ راكِنٍلَهُمُ لِضُرٍّ يختشيه
ولدفعِ ضُرٍّ من سوىولجلبِ نَفعٍ يَبتغِيه
مـــــا ذاكَ إلا جـــــالِبٌللضُّرِّ فيما يَعتميه
أو دافِعٌ للنفعِ فيما ظنَّ نَفعاً يَبتغيه
ولمتقي اللَهِ النجاثُمَّ النجاحُ لِمُتقيه
واللَهُ غيرُ مضيعٍعَبداً على عبدٍ يتيه
لا سيما من يجتبيصَرفَ الحلالِ ويَصطفيه
من يستعفُّ يُعفِهوَيُنِيلُهُ ما يرتضيه
لكننا لم نصطبرالصبرُ مطعَمُهُ كَرِيه
قالَ الرَسُولُ المُجتبىلشعارِهِ ما نجتبيه
تَلقُونَ بَعدِي أثرةًصَبراً عَلَيها يا نبيه
حتى تُلاقُوني علىحوضٍ يَلَذُّ لشاربيه
ولنحنُ أنصارُ النَّبِيِّ بألسُنِ المدحِ النزيه
حُبا لَهُ لا بُدَّ منصَبرٍ على ما نلتقيه
الصَّبرُ مرقى للمُنَىهُوَ سُلَّمٌ من يرتقيه
يا ربَّنا هيِّءــ لَنامن أمرِنا رَشداً نَلِيه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.