فديتكَ زِد في المدحِ مِنكَ وصنفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فديتكَ زِد في المدحِ مِنكَ وصنفِوآذاننا من ذكرِ أحمدَ شَنِّفِ
فآذاننا من ذكرِهِ ليس تشتفيوأذهاننا عن حبهِ ليسَ تَنتفي
ففيهِ وإلا لم نكن لك نصطفيوعنهُ وإلا لم نكن لك نقتفي
فما مُرسَلٌ إلا بذكرِهِ مُطنِبٌومُطرِبُ ذي سمعٍ بما لَيسَ يَختفي
فَسيحٌ عَريضٌ جاهُهُ بِهِ آدمٌتَوَسَّلَ إذ إبليسُ غَرَّ ولم يفِ
فأما الجمالُ اليوسفي فَشطر مابهِ من جمالٍ ما اكتفى منهُ مكتفِ
فما كان إلا الزهرَ والوردَ يُجتنىوما صيغَ إلا من لجينٍ وزُخرُفِ
فَدَيتكَ دَع ذِكرَى حَبيبٍ ومَنزلٍسِوَى ذِكرِهِ أو ذكرِ نحوِ المُعرَّفِ
فِراراً لِرَبٍّ حلَّ فيهِ مُصاحباًلِصاحِبِهِ المُبدي بهِ شأنَ مُدنفِ
فأنزلَ فيهِ الربُّ أيَّ سكينةٍعليهِ وأعمى عينَ قافٍ ومقتفِ
فلا نسجَ إلا دُونَ نسجِ عناكِبٍعلى الراءِ ردَّت كلَّ راءٍ ومُشرِفِ
فِدى لحمامٍ فلَّهُمُ بيضُهُ ولاكبيضٍ وقد جاؤُوا بِأبيضَ مَشرفي
فلا بدرَ إلا آفلُ النُّورِ خاسِفٌوبدرُهُ لم يأفَل بِيَومٍ ويخسِفِ
فشانُورُهُ كالشمسِ في كُلِّ أرضٍ اذفَرَاهُمُ في بَدرٍ بِرُمحٍ وَمُرهَفِ
فلا هُم بسيفٍ صارِمٍ كُلَّ صارِمٍومنصفهِ ممَّنـ أتى غيرَ مُنصِفِ
فلو أبصَرَت عيناكَ فِرعَونَ رأسُهُعلى الأرضِ مُلقىً ناهياً كُلَّ مُسرِفِ
فَطَابَت بِعرفٍ مِنهُ طيبةُ وازدَهَتعلى جَنَّةٍ تَقُولُ ما ليسَ فيكَ في
في الشمسُ حَلَّت والبُدُورُ وأنجُمٌتَجَلَّت مُبِيناتٍ سَنَاها لِمُغسِفِ
في الروضَةُ الغناءُ تَزهُو بِحَوضِهاوأقمارُها يَعلُو بها كُلُّ خِندفِي
فَضائِلُهُ تَدُنو لِكُلِّ مُصَنِّفٍوَلَوى قُصُورُ الباعِ لَم أكُ أكتفي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.