هوَ السيدُ المأمُولُ وصلُهُ من صَرَم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هوَ السيدُ المأمُولُ وصلُهُ من صَرَمبذنبٍ ومن يحلل بذي الجودِ ما انصرم
تناءيت يوماً عن زيارة قبرهِلصادرِ ذنبٍ كان منّشي ومجترم
فقال بنومٍ يا عتيقُ إذا فرغتَ فاتِ تجد ربا ينجيكَ من ضرم
عتيقٌ لعمرُ اللهِ من حلَّ روضةًلهُ ما جنانُ الخلدِ تعقبُ بالضَّرم
وإني لأرجو أن أنال بقولِ ياعتيقُ منالاً من عتيقٍ له حرَم
وذلك فضلُ اللَهِ يُؤتيهِ من يشاءُ واللَهُ ذُو الفضلِ العظيمِ وذُو الكرَم
فواصِل رسولَ اللَهِ واصرم حبالَ منترى غيرهُ لم تخش ضيراً ولم ترم
عليهِ صلاةُ اللَهِ ما هبتِ الصباوما حن مشتاقق إلى ذلك الحرَم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.