أيَا سَائِلاً أبدَى جَوَاهِرَ فِي سِمطِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيَا سَائِلاً أبدَى جَوَاهِرَ فِي سِمطِوَفِي بَيتِ مُلكٍ لاَحَ مُلكُهُ كَالقُرطِ
لِفَتحِ هِشَامٍ هَاءَ إبرَاهَمٍ سَنًىيَبِينُ لَنَا كَالخَيطِ الأبيَضِ مِن خَيطِ
فَفتحُهُ فِي الزَّهرَاءِ أولَى لأنَّهُهُوَ الأصلُ عُجمَةً كَمَا جَاءَ فِيـ الخَطِّ
وَنُكتَةٌ أخرَى أنَّ أوَّلَها أتَىمُهَيّا لِفِتحٍ والسِّوَى بِهِ ذُو رَبطِ
وَكَسرُهُ فِي الزَّهرَاءِ أخرَى لأنَّهُهُوَ الفَرعُ تَعرِيباً وَرَبُّكَ ذُو قِسطِ
وَنُكتَةٌ أخرَى أنَّ أوَّلَهَا أتَىمُهَيّا لِكَسرٍ بِالإِضَافَةِ مِن رَهطِ
فَأصلٌ بِأوَّلٍ أنِيطَ حُلِيُّهُوَفَرعٌ بِثَانٍ نَوطُهُ أحسَنُ النَّوطِ
وَفِي سُورَةِ النِّسَاءِ أولَى ثَلاَثَةٍبِهَا مُوجِبٌ لِلكَسرِ فِي نِيَّةِ الحَطِّ
فَكَانَ كَتَالِيهِ مُهَيّا لِفَتحِهِوَثَالِثُهَا لَم يُبلَ بِالقَطعِ وَالقَطِّ
وَفِي سُورَةِ الأنعَامِ ثَانٍ وَثَالِثٌبِكَسرٍ لِكَسرِ أوَّلٍ دُونَ مَا شَحطِ
وَفَتحِهِ آخشراً لأنَّهُ قَد أتَىمُضَافٌ كَبَعضِهِ لِحَذفٍ لَهُ مُعطِ
مُبَالَغَةً حَتَّى كَأنَّ هِدَايَةًلِمِلَّتِهِ هِدَايَةٌ لَهُ فِي خَيطِ
وَفِي التَّوبَةِ الغَرَّاءِ الأوَّلُ تَابِعٌلِثَانٍ قَرِيبٌ مِنهُ فِي غَايَةِ الرَّبطِ
وَفِي هُودَ لَم يُفتَح وَنَصبٌ مُحَقَّقٌلِمَا سَبقَ البُشرَى مِنَ الخَوفِ مِن سُخطِ
وَإِذ قَالَ إبرَاهِيمُ فِي سُورَةٍ لَهُبَدَا كَأخٍ فِي البِكرِ فِي الفَتحِ مِن دُونِ مَا شَطِّ
وَفِي النَّحلِ مَنصُوبٌ بِأنَّ وَشِبهُهُبِهِ لاَحِقٌ فِي الفَتحِ مِن دُونِ مَا شَطِّ
وَفِي مَريَمٍ وُسطَى تَلَت أوَّلاً كَمَاتَلاَ ثَالِثٌ فَلُحنَ يَرفُلنَ فِي رَيطِ
عَلَى أنَّ وُسطَاهَا مَقَالَةُ آزَرٍأبِيهِ أرَانَا فَتحُهَا عُجمَةَ الرَّهطِ
وَأوَّلُ الانبِيَاءِ تَالٍ لِمَا تَلاَقَرِيباً وكَسرُ الحَالِ لِلفَتحِ لاَ يُعطِي
وَفِي العَنكَبُوتِ كَسرُ الاولَى وَنَصبُهُمُبِينٌ لِكَسرِ الحَالِ مِنهُم ذَوِي غَطِّ
وَفَتحٌ لِثَانٍ حَيثُ نَصبٌ مُشَفَّعٌبِبُشرَى فَسَهمُ فَتحِهِ لَم يَكُن يُخطِي
وَكَسرٌ لإِبرَاهِيمَ إِذ جَاءَ رَبَّهُبِقَلبٍ مُنِيبٍ لإنكِسَارِهِ مِن رَهدِ
وَكَسرٌ لَهُ مُبَيِّناً لِعِبَادِنَالِمَا فِي ابتِلاَهُمُ مِنَ الكَسرِ وَالضَّغطِ
وَمَا جَاء فِي حَامِيمَ ثَالِثَةٍ بَدَالِفَتحِهِ وَجهٌ زَاهِرٌ ظَاهِرُ البَسطِ
وَفِي الذَّارِيَاتِ حَيثُ فَتَّحَ بَابَهُلِضَيفٍ فَفَتحٌ عَنكَ نَزلُهُ لاَ يُبطِي
وَفِي النَّجمِ وَالحَدِيدِ صُبحُهُ وَاضِحٌوَمَا فِي امتِحَانٍ مَا لِدَاجِيهِ مِن كَشطِ
بَلَى كَشطُ دَاجِيهِ بِتَقدِيرِ نَصبِهِلِتَجرِيدِهِ بِهِ يُنَظِّمُ فِي سِمطِ
وَلَم يُفتَحِ الثَّانِي اتِّبَاعاً لِكَسرِهِمَعَ الأبِ مَريَمٌ تَصُونُكَ عَن خَبطِ
وَهَذَا الَّذِي أبدَيتُ فَتَّحَ مُقفَلاًبَدَا بِهِ جَعدُ الفِكرِ سَبطُهُ فِي بَسطِ
فَفِكرُكَ فِيهَا اعمَل لإِخرَاجِ خَبئِهَاوَرَبُّكَ فَتَّاحٌ عَلِيمٌ وَذُو حَوطِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الطاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.