مَا عُصِّبَت مِن بُزَاتِنَا العُيُونُ سُدىً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا عُصِّبَت مِن بُزَاتِنَا العُيُونُ سُدىًلَكِن حَنَاناً وَإبقَاءً عَلَى الصَّيدِ
وخِيفَةً أن تَفِيضَ نَفسُهَا حَنَقاًإِن لاَحَ صَيدٌ وَلَم تُرسَل مِنَ القَيدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.