ذَوَائِبُهَا قَامَت لِبَدرِ جَبِينِهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَوَائِبُهَا قَامَت لِبَدرِ جَبِينِهَامَقَامَ دُجَاهُ حُفَّ بِالظُّلُمَاتِ
وَقَد قَام فَرقُهَا لِلَيلِ ذَوَائبٍمَقَاماً لِفَجرٍ مُذهبِ الحَسَرَاتِ
وَقَامَت حَوَاجِبٌ لأسهُمِ لَحظِهَامَقَامَ قِسِيٍّ لَم تَكُن مُخطِئَاتِ
وَقَامَت لِحَاظُهَا لأملُودِ قَدِّهَامَقَامَ سِنَانٍ مُكثِرِ الطَّعَنَاتِ
وَقَامَت ثَنَايَاهَا لِغُصنِهِ يَنثَنِيمَقَامَ أزَاهِرٍ لَهُ بَاسمَاتِ
وَخَالَ شِفَاهَهَا لِخَمرَةِ رِيقِهَامَقَامَ خِتَامِ المِسكِ ذِي النَّسَمَاتِ
وَقَامَت مَدَامِعِي لِبَارِقِ ثَغرِهَامَقَامَ سَحَابٍ هَاطِلِ القَطَرَاتِ
وَقَامَ دَمٌ مِنهَا لإِبرِيقِ جِيدِهَامَقَامَ رَحيقٍ مُسرِعِ السَّكَرَاتِ
وَقَد قَامَت ازرَارٌ لِطَالِعِ صَدرِهَامَقَامًا لأفلاَكٍ سَنًى مُبدِياتِ
وَقَامَ صُدُودُهضا لِشَمسِ طُلُوعِهَامَقَامَ غُرُوبٍ جَاءَ بِالنَّكَبَاتِ
وَلَمَّاـ نَأت عَنِّيـ أقَمتُ كِتَابَتِيمَقَاماً لألحَاظٍ لَهَا مُبصِرَاتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.