وَفِي عُدُولِ اللهِ عَن نَهجِ الخِطَاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَفِي عُدُولِ اللهِ عَن نَهجِ الخِطَابمِن دِقَّةِ المَعنَى وَرِقَّةِ الخِطَاب
مَا لَيسَ يُنكِرُهُ أولُو الألبَابوَأنَّهُ المَألُوفُ بَينَ الاحبَاب
وكَيفَ لاَ وَهوَ لِرَبِّ الأربَابمَعَ حَبِيبِه وَقُطبِ الأقطَاب
عَاتَبَهُ اللهُ عِتَاباً مُستَطابقَد زَادَ فِي رِفعَتشهِ دُونَ ارتِيَاب
وَلِلزَّمَخشَرِي هُنَا قَولٌ يُعَابوَلَيسَ يَخطُرُ بِذِهنِ مَن أصَاب
وَذَاكَ مِن عَادَتِهِ فِي كُلِّ بَابمِن نَحوِ هَذَا هَرَباً عَنِ الصَّوَاب
حَــــتَّى كَأنَّهُ لَهُ فِيهِ أرَبرَزَقَنَا الوَهَّابُ أحسَنَ الأدَب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.