لائمي في الشباب دع عنك لومي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لائمي في الشباب دع عنك لوميلست ممن تروعه بالعتاب
أيها الشيخ هات بالله قل ليأي عيش يحلو بغير الشباب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم المعمار، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: المعمار غلام النوري، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.