للسيد الدردير قطب الدائره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للسيد الدردير قطب الدائرهعين لمن حلوا حماه ناظره
وله رحاب الأكرمين وساحةبالجود والإحسان أمست عامره
هذا أبو البركات والعلم الذيحاز المعالى والمعانى الفاخره
هــــذا هــــو الدردير وارث مالكفي علمه الورى النفوس الطاهر
هذا أبو المدد المديد من إذانــــاداه ذو كــــســــر رآه جابره
للخلوتية في الطريق مواردلكنها عن ورد هذا صادره
إن نام عن ورد الطريقة نائمفعيون هذا القطب باتت ساهرة
حتى ارتوى من أنهر السبع التيبالروح والريحان ظلت عاطره
فروى وأروى ثم أمتع من أتىبشراب أسرار وأرضى خاطره
من بعد آل المصطفى والشافعيتلقاه بدرا في سماء القاهره
من ذا الذي لا يستمد هباتهوهباته السحب الهوامى الهامره
من جاء للدردير محتميا بهخرّت له هام الأكابر صاغره
تبت يداه من لم يزر هذا الحمىوبه العطايا الوافيات الوافره
وبه ثوى الأقطاب واحتاطوا بهكالبدر في وسط النجوم الزاهره
فانظره تجد حول الضريح أئمةكانت وجوههم الوجوه الناضره
هذا السباعي وابنه بحيالهأو ما ترى تلك البحور الزاخره
فبهم إلى المولى الكريم توسلوافلهم بفيض الفضل روح حاضره
في القبر أحيك وتلك عقيدتيوأرى قلوبكم بذلك شاعره
فدعوا مقال المبطلين فسوقهمكسدت وصارت في التجارة خاسره
بينا تراهم يعمهون بغيهموضلالهم فإذا هم بالساهره
من زار أعتاب الكرام فإنهلاشــــك يكرم والأدلة ظاهره
وإذا اعتدى يوما عليكم معتدفسيوف أرباب البرازخ باتره
فخذوا السيوف من البرازخ وانحروانحر البغاة بل الفئات الفاجره
يستبشرون بنعمة من ربهمفيهم أتت وكفى بذاك مفاخره
يا أحمد الدردير إنا في الحمىوإليك جئنا والمدامع ماطره
جـــــئنـــــا إلى المــــدد بــــمــــولدأحيت لديك يد الكرام شعائره
فانظر إلي وللحضور وقل لنالكم القبول ودمتم في الذاكره
واستبشروا منى بحسن عنايةفي هذه الدنيا ودار الآخره
لا زلت للزوار كعبة مقصدوعليك أزهار الرضا متناثره
صــــلى الإله عــــلى النبي وآلهوالصحب أرباب الأيادي الباهره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الحملاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.