تــقـول هـذي لحـمـة الثـوب وقـل
الشاعر: ابن أبي الحديد · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر ابن أبي الحديد، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تــقـول هـذي لحـمـة الثـوب وقـل — لحــمـة صـقـر والمـراد مـا أَكـل
ولُحـــمـــة النــســب والحَــمــوله — مـا يـحـمـل المـتـاع والحُـمـوله
أَحــمــالهــا وقـد سـمـعـت اللَّجَّه — للصــوت وهــو ســابـح فـي اللُّجّه
وقــل لمــا يــؤكــل هــذا أكــله — وأكــــلة أي دفــــعـــة والخُـــلَّه
للودّ والخُـــلو مـــن المــراعــي — والخَــلَّة الخَــصـلة فـي السـمـاع
والفَـقـر أيـضـاً وكـذا المَـقامه — للقــوم والمُــقــامــة الإقـامـه
ومـــوتـــة واحـــدة تـــأتــيــنــي — ومُـــوتـــة ضـــرب مـــن الجُــنــون
وخــالد قــد أخــذتــه المُــؤتــه — مُــلَيّــنـا واسـتـشـهـدوا بـمُـوتـه
أرض بـهـا استشهد ذو الجناحين — ووقـــع العـــامَ مُــوات للحَــيــن
وأرضــك المــواتُ وهــي القــفــر — ومــا بــبــيــداءِ الحـجـاز شَـفَـر
أي أحــد والشُّفــر للعــيـن وقـد — قـدِمـت عُـقـب الشهر بعد ما نفِد
فـإن تـقـل فـي عَـقـبـه أو عَـقِبه — فــإنــه لم يَــفِـن حـرف مـشـتـبـه
والدَّف للجَــــنــــب ودُفّ يـــلعـــب — بـــه وهـــذي جُــمَّةــ تــســتــوهَــب
مـعـنـاه قـوم يُسأَلون في الديه — وجَـمَّةـ المـاء اجـتماع الأَوديه
وجُــمــة مــجــمــوعـة مـن الشـعـر — بالضم فاسلك سُبلى واقف الأَثر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
- السماع: السَّمَاعُ : مصـ.-: الذِّكْرُ المسموعُ، الحَسَنُ الجميلُ.-: الغِناءُ؛ أطربني هذا السَّماعُ.-: عند علماء العربيّة، خلافُ القياس، وهو ما يُسمَعُ من العَرَبِ فيُستَعمل ولكن لايُقاسُ عليه.
- اللجه: اللَّجَّةُ : اختلاط الأصوات؛ أسمَعُ لَجَّةً لا أعرف مصدرها.-: الجلَبة.
- المتاع: المَتَاعُ : التَّمتُّعُ مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ.-: كلُّ ما يُنتفع به ويُرغَب فيه كالطعام وأَثاث البيت والسِّلعة والأداة والمال وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَو …
- المراعي: المِرَاع : الشحْم ؛ طابت الشاة لحماً ومراعاً.
- المقامه: المَقَامَةُ [قوم]: الجماعةُ من النّاس.-: المَجْلس.-: الخُطْبَةُ أوْ العِظَةُ أو نحوهما؛ كَانَ الخلفاء يحِبّون مَقَامَاتِ الزُّهَّادِ.-: قصّة قَصيرة مَسْجوعة تشتمل على عِظَة أوْ مُلْحَةٍ كان الأدباء يُظهِرون فيها بَرَاعتَ …
- بموته: [م و ت]. "مَاتَ مَوْتَةً شَنِيعَةً" : أَيْ مَوْتاً ...
- سابح: السَّابِحُ : فا.-: العائمُ.-: السّريعُ من الخيْلَ؛ امتطى الفارسُ ظهر سابح وراح يجري به.