يقول راجى ربه الحميد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يقول راجى ربه الحميدعبدُ الحميد بن أبي الحديد
أبدأُ بالحمد لذي المحامدالحاكم العدل الإله الواحد
ثم أثنى بعدُ بالتسليمعلى النبي الطاهر المعصوم
محمدٍ ذي المعجزات الباهرهوآله الغرّ النجوم الزاهره
وصحبه ورهطه وعِترتهوكلّ من صدّقه في دعوته
وبعدُ فالعلم إذا لم يَنضبطبالحفظ لم ينفع ومَن مارى غلِط
وأَسهل المحفوظ نظم الشعرلأَنه أحضر عند الذكر
وقد نظمت لغة الفصيحلثعلب في رجز مشروح
خال من الحشو شديد الإيجازيكاد أن يلحق حدّ الإِعجاز
ولم أُغادر منه حرفاً واحداإلا إذا كان غريباً زائدا
ففي زيادات الفصيح كثرهيعرف ذاك منه أَهل الخبره
لا أَبتغي فيه سوى الثوابونفع من يرغب في الآداب
وأَسأل اللَه من التوفيقلطفاً يُريني لقم الطريق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي الحديد، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.